Lewati ke konten

Kitab: 'Ulumul Balaghah · Pengarang: المراغي، أحمد بن مصطفى

Baca halaman 374

  1. علم البديع
  2. السوقات الشعرية وما يتصل بها
  3. مدخل

لئن أخطأت في مدحك ما أخطأت في منعي ... لقد أنزلت حاجاتي "بواد غير ذي درع".

فهو مقتبس من قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ﴾ ١، فمعناه في القرآن واد لا ماء فيه ولا نبات.

نقله ابن الرومي إلى رجل لا خير فيه ولا نفع، ولا بأس بتغيير يسير في اللفظ المقتبس للوزن أو غيره، كقول بعض المغاربة عند وفاة بعض أصحابه:

قد كان ما خفت أن يكونا ... إنا إلى الله راجعونا

"تتمة" الاقتباس على ثلاثة أقسام:

أ- مستحسن، وهو ما كان في الخطب والمواعظ.

ب- مباح، ما كان في الغزل والرسائل والقصص.

جـ- مردود، ما كان في الهزل، كقول القائل:

أوحى إلى عشاقه ... "هيهات هيهات لما توعدون"

وردفه ينطلق من خلفه ... "لمثل هذا فليعمل العاملون"

٢- التضمين٢: وهو أن يضمن الشاعر كلامه شعرا من شعر غيره مع التنبيه عليه إن لم يكن مشهورا لدى نقاد الشعر وذي اللسن، كقول الحريري يحكي ما قاله الغلام الذي عرضه أبو زيد للبيع:

على أني سأنشد عند بيعي ... "أضاعوني وأي فتى أضاعوا"

المصراع الأخير للعرجي، وأصله:

أضاعوني وأي فتى أضاعوا ... ليوم كريهة وسداد ثغر٣

أما تضمينه فلا تنبيه عليه لشهرته، فكقوله:

Rujukan halaman ini: علوم البلاغة، ص 374 (SanadKitab #9997, hlm. urut 401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.