Lewati ke konten

Kitab: 'Ulumul Balaghah · Pengarang: المراغي، أحمد بن مصطفى

Baca halaman 376

  1. علم البديع
  2. السوقات الشعرية وما يتصل بها
  3. مدخل

إن القلوب لأجناد مجندة ... بالإذن من ربها تهوى وتأتلف

فما تعارف منها فهو مؤتلف ... وما تناكر فهو مختلف

عقد لقوله ﵇: "الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف".

٤- الحلل: وهو نثر النظم، وشرط قبوله أمران:

أ- أن يكون سبكه جيدا لا ينقص عن سبك أصله.

ب- أن يكون حسن الموقع مستقرا في محله غير قلق ولا ناب، كقول بعضهم في وصف السيف: أورثه عشق الرقاب، نحو: فبكى والدمع مطر، تزيد به الخدود محولا، حل قول أبي الطيب:

في الخد إن عزم الخليط رحيلا ... مطر تزيد به الخدود محولا١

وقول بعض المغاربة: فإنه قبحت فعلاته، وحنظلت نخلاته، لم يزل سوء الظن يقتاده ويصدق توهمه الذي يعتاده٢، حل قول أبي الطيب٣:

إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه ... وصدق ما يعتاده من توهم

٥- التلميح: هو أن يشير الناثر أو الناظم في قرينة سجع، أو بيت شعر، إلى قصة معلومة، أو نكتة مشهورة، أو بيت حفظ لتواتره، أو مثل رائع، أو حكمة مستملحة.

وأحسنه وأبلغه ما حصل به زيادة في المعنى المقصود، كقول بعضهم في مليح اسمه بدر:

يا بدر أهلك جاروا ... وعلموك التجري

وقبحوا لك وصلي ... وحسنوا لك هجري

فليفعلوا ما أرادوا ... فإنهم أهل بدر

Rujukan halaman ini: علوم البلاغة، ص 376 (SanadKitab #9997, hlm. urut 403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.