Lewati ke konten

Kitab: 'Ulumul Balaghah · Pengarang: المراغي، أحمد بن مصطفى

Baca halaman 53

  1. علم المعاني
  2. الباب الأول: الخبر
  3. المبحث الرابع: في طريق إلقاء الخبر

ب- تهيئة النكرة وصلاحيتها؛ لأن تكون مسندا إليه كقوله:

إن دهرا يلف شملي بسعدي ... لزمان يهم بالإحسان

جـ- غناؤها عن الخبر في بعض المواضع كقولهم: إن مالا، وإن ولدا، وإن عددا يريدون إن لهم مالا، وإن لهم عددا، وعليه قول الأعشى:

إن محلا وإن مرتحلا ... وإن في السفر إذ مضوا مهلا١

د- الدلالة على أن الظن كان من المتكلم في الذي كان أنه لا يكون كقولك للشيء هو بمرأى ومسمع من المخاطب: إنه كان من الأمر ما ترى، وأحسنت إلى فلان ثم إنه جعل جزائي ما ترى، وعليه قوله تعالى: ﴿رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى﴾ ٢. ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ﴾ ٣. قاله عبد القاهر في "دلائل الإعجاز".

هـ- أن لضمير الشأن معها حسنا لا يكون بدونها، نحو: أنه من يتق ويصبر. أنه من يعمل سوءا يجز به. أنه لا يفلح الكافرون.

تدريب أول:

اذكر أضرب الخبر فيما يلي, وبين المؤكدات التي في كل جملة:

١-

ما أن ندمت على سكوتي مرة ... ولقد ندمت على الكلام مرارا

٢-

وإني لصبار على ما ينوبني ... وحسبك أن الله أثنى على الصبر

٣-

فما الحداثة عن حلم بمانعة ... قد يوجد الحلم في الشبان والشيب

٤-

ولقد نصحتك إن قبلت نصيحتي ... والنصح أغلى ما يباع ويوهب

٥-

فيوم علينا ويوم لنا ... ويوم نساء ويوم نسر

٦-

وإني لحلو تعتريني مرارة ... وإني لتراك لما لم أعود

Rujukan halaman ini: علوم البلاغة، ص 53 (SanadKitab #9997, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.