Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi Fiqhil Lughah · Pengarang: صبحي الصالح

Baca halaman 157

  1. الباب الثالث: خصائص العربية الفصحى
  2. الفصل الثالث: مناسبة حروف العربية لمعانيها
  3. من الثنائية التاريخية إلى الثنائية المعجمية

الدال١، وبمعنى عزل الشيء عن غيره في "فرز" لمكان الزاي٢، وبمعنى الدق في "فرس" لمكان السين٣، وبمعنى اقتطاع شيء عن شيء في "فرص" بواسطة الصاد٤، وبمعنى تأثير شيء في شيء من حزَّ أو غيره في "فرض" لصوت الضاد٥، وبمعنى إزالة شيء عن مكانه وتنحيته عنه في "فرط" لقوة الطاء٦، وبمعنى التمييز والتزييل بين شيئين في "فرق" للأصيل المجهور المقلقل في القاف٧.

ومن ذلك أنه يردّ باب الجيم والذال وما يثلثهما في "المجمل"٨ إلى معنى "الأصل", فتجده واضحًا في "جذر" ومنها جذور اللسان: أصله، وفي "جذع" ومنها جذع النخلة: أصلها، وفي "جذل" ومنها جذل كل شيء: أصله، وفي جِذْم الشيء: أصله.

بيد أن معنى "الأصل" يتفاوت قوة وضعفًا، وكثرةً وقلةً، وقربًا وبعدًا، وبين هذه المواد المذكورة، كأن الحرف المزيد الذي ثَلَّثَ أصلها الثنائي قد عيّن كيفها، ووصف كمَّهَا، ورسم حدَّها:

فالجذل أصل عام للشجر، ولكنه للنخل جذع، والعين الحلقية أقوى من اللام المذلقة.

والجذر أصل الحساب، حين تقول مثلًا: عشرة في عشرة مئة،

Rujukan halaman ini: دراسات في فقه اللغة، ص 157 (SanadKitab #9998, hlm. urut 145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.