Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi Fiqhil Lughah · Pengarang: صبحي الصالح

Baca halaman 350

  1. الباب الثالث: خصائص العربية الفصحى
  2. الفصل العاشر: العربية في العصر الحديث

٢- اختلاف المصطلحات التي تم وضعها وتعريبها.

٣- افتقارنا إلى مراجع علمية عربية كافية في مختلف العلوم للتدريس الجامعي.

٤- صعوبة اللغة العربية من حيث القواعد والكتابة.

٥- منافسة بعض اللغات الإقليمية الدارجة للعربية الفصحى.

ولنا - إزاء هذه المعضلات- موقفان؛ أحدهما: دفاعي عام، والآخر: إيجابي تفصيلي. وإنا لنحرص في كلا الموقفين على أن نأخذ بالرأي القائل: إن اللغة عنصر علمي مستقل وظاهرة اجتماعية وعامل حضاري، فإذا ما عزونا إليها طواعيتها للاكتشاف والاختراع والتوليد قديمًا وحديثًا فليس لنا أن نستسلم في ذلك استسلامًا شعريًّا لذيذًا نرى خلاله العربية لغة العبقرية أو عبقرية اللغات.

أما موقفنا الأول فقد كفانا مئونة الإفاضة فيه عدد من البحوث اللغوية الرصينة التي تصف دور العربية في الكشوف العلمية، وتبرز مقدرتها الذاتية على التعبير الفني الدقيق، فإذا كانت من مصادر البحث العلمي القديم فلماذا لا تكون اليوم مرجعًا ولغة عالمية؟ ١

ولقد أوضحنا -في غضون كتابنا هذا- كيف كانت العربية مرنة مطواعًا تلبي أدق مطالب الأحياء بألوان اشتقاقاتها من صغير وكبير وأكبر وكُبَّار٢، في تلك الحركة الدائمة التي تلد كل لحظة مولودًا

Rujukan halaman ini: دراسات في فقه اللغة، ص 350 (SanadKitab #9998, hlm. urut 338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.