Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi Fiqhil Lughah · Pengarang: صبحي الصالح

Baca halaman 69

  1. الباب الثاني: العربية بين أخواتها السامية
  2. الفصل الثالث: العربية الباقية وأشهر لهجاتها

ومن ذلك شنشنة اليمن؛ تجعل الكاف شينًا مطلقًا كلبّيش اللهم لبَّيْشَ، أي: لبيك١.

ولخلخانيّة أعراب الشّحْر وعُمان، كقولهم: مشا الله كان, أي: ما شاء الله كان٢.

وعنعنة تميم، تقول في موضع أن: عن, أنشد ذو الرمة:

أعَنْ ترسّمت من خرقاء منزلة٣.

فلو أن شاعرًا ضمَّن شعره شيئًا من كشكشة ربيعة, أو طمطمانية حمير, أو عجعجة قضاعة، وغدا ينشده في بعض أسواق العرب لغلبوه على أمره بالمكاء والتصدية، ولصيروه أضحوكة من التهكم به والتندر عليه, ولكي تتصور مثل هذا الموقف تخيل رجلًا يكشكش الكافات في قول امرئ القيس من معلقته:

أغركِ مني أن حبكِ قاتلى ... وأنك مهما تأمري القلب يفعل

فهو سينشد البيت هكذا:

أغرَتَشْ مني أن حبتْشِ قاتلي ... وأنتشِ مهما تأمري القلب يفعل

وتخيل رجلًا آخر يطمطم لامات التعريف، فيسأل الرسول العربي ﷺ: هل من امبر امصيام في امسفر؟ يقصد: هل من البر الصيام في السفر، فيضطر ﵇ لاستخدام لغته ليفهمه الحكم الشرعي فيجيبه "ليس من امبر امصيام في امسفر"٤.

Rujukan halaman ini: دراسات في فقه اللغة، ص 69 (SanadKitab #9998, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.