Lewati ke konten

Kitab: Al-Adab al-Jahili · Pengarang: عفيف عبد الرحمن

Baca halaman 162

  1. الشعر الجاهلي في دراسات العرب المحدثين
  2. خلاصة الدراسات الحديثة

بالدراسة التحليلية, والاتكاء فيها على بعض النظرات مما عسى أن يكون مفتاحًا إلى العالم الشعري في القصيدة.

أما نقطة الانطلاق عند بنت الشاطئ١ فهي التفرقة بين تراثنا الأدبي وبين أحكام مؤرخيه وآراء ناقديه.

وفي "قراءة جديدة لشعرنا القديم" لصلاح عبد الصبور٢, يعرض لنا تجربة قارئ للشعر العربي يحب هذا الشعر؛ لأنه جذوره الممدودة في الأرض، ويصدر عنه فيما يكتب، يطمع أيضًا أن ينظر في هذا التراث نظرة بريئة جديدة ترى الجمال حيثما وجد بمقياسها العصري، فلا يأسرها حكم سابق، وتحاول أن تستشف ما وراء هذا الجمال من ظاهرة اجتماعية، أو تيارٍ نفسي، أو إحساس عام.

ويرى الدكتور محمود الجادر٣ أن المنهج المؤهل لفهم القصيدة الجاهلية باستلهام خصوصية الظرف الذي انبثقت عنه، واستقصاء الأرضية الفكرية الثقافية التي ظلَّت ترفد الأعمال الإبداعية ببعض مقوماتها، فضلًَا عن دراسة آفاق الطموح التي ظلَّ العمل الإبداعي مشدودًا إليها, فمن خلال المنافذ وحدها نستطيع أن نطل على عالم فسيح يحدد أبعاد هذه الأنماط الخالدة من الأعمال الإبداعية الملهمة في تراثنا الفكري الأصيل.

وأما الدكتور كمال أبو ديب٤ فقد رفد المكتبة الجاهلية ببحوث كثيرة درات كلها حول منهجه الذي ارتاده في الشعر العربي, وهو المنهج البنيوي, سنعرض له بالتفصيل في موضعه من مناهج دراسة الأدب الجاهلي, ولكنه يرى وجوب اكتناه القصيدة من حيث هي بنية كلية دالة، تفعل وحداتها المكونة بطرق يمكن اكتشافها مجسَّدة طريقة فردية في معاينة الواقع، وصورةً للعالم قائم في لحظة الخلق في وعي الشاعر.

Rujukan halaman ini: الأدب الجاهلي في آثار الدارسين قديما وحديثا، ص 162 (SanadKitab #10000, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.