Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 414

  1. حرف القاف
  2. القاف مع الراء
  3. ق ر ر

بالحُداءِ فيَسقُطنَ عنها، وقد استدلَّ بعضُهم على هذا بقولِه: «لا تكسرْ القواريرَ»، وهذا اللَّفظُ مُعرَّضٌ للتَّأويلِ الأوَّلِ، مستعارٌ له.

وقوله في حَديثِ الإفْكِ: «وكان يتحدَّثُ به فيُقرُّه ولا يُنكرُه» * [خ¦٤١٤١] بضمِّ الياءِ وتشديد الرَّاءِ؛ أي: يسكُت عليه ويترُك الحديثَ به، فإذا لم يُنكِرْه فكأنَّه أثبتَه وأقرَّه، من القَرار والثَّباتِ، ومنه: الإقرارُ بالشَّيءِ الاعترافُ به كأنَّه أثبتَه، ومنه: إقرارُ المُحدِّثِ لما عُنعِن عليه إذا لم يُنكِره، وفي رواية بعضِهم: «فيَقْرُه» بفتحِ الياء وتخفيفِ الرَّاءِ، كأنَّه بمعنى يُصحِّحه ويُمكِّنه، وفي الحديث نفسِه: «وَقَرَ في أَنفسِكم» [خ¦٢٦٦١] أي: تمكَّن وثبَت.

ومنه: «الوَقَار» [خ¦٥٨] وهو التَّثبُّتُ والسَّكينةُ.

وقوله: «قَرَّت على كتابتِها» أي: بقِيت وثبتَت.

وفي بيعِ الدِّينار بالدِّينار نَساءً: «إنَّ ابنَ عباسٍ لا يقولُه» [خ¦٢١٧٩]، زاد في روايَةِ المروزيِّ: «أو لا يُقِرُّ له» على الشَّكِّ، معناه إنْ صحَّت: لا يُقِرُّ بصحَّةِ هذه الفتوى، والصَّوابُ: «يَقُولُه» بدليلِ قولِه آخِرَ الحديثِ: «كُلُّ ذلك لا أقُولُ».

وقوله: «لا وَقُرَّةِ عَيني» [خ¦٦٠٢]، و «أقرَّ بكَ عيناً»، و «أقرَّ الله عينَ نبيِّها» معناه: رؤيةُ الإنسانِ ما يُسَرُّ بِه، وبُلوغُه ما يُوافقُه، وإذا كان ذلك بقِيت عينُه باردةً قارَّةً، والقُرُّ البردُ، وإذا كان ضدَّ ذلك أبكَت الحالُ عينَه، فسَخِنت من الدُّموعِ. ومنه قولهم: أسخَن الله عينَه، كذا سمِعتُ الأستاذَ أبا الحسنِ بنَ الأخضرِ يُفسِّره، وهو قولُ الأصمعيِّ، وقال غيرُه: إنَّما هو من القَرارِ والثَّباتِ، يُقال للإنسانِ ذلك؛ أي: بلَّغكَ الله أملَك فقرَّت عينُك، ولم تطمَح إلى أملٍ؛ إذ قد بلَغتَه وقرَّت عينُك مِن تَطلُّعِها إليه، وقيل: لأنَّ دمعةَ السُّرورِ باردةٌ، ودمعةَ الحُزنِ حارةٌ، قال الداوديُّ: يعني بـ: «قُرَّةِ عيني» النَّبيَّ ﷺ.

وقوله: «وَلِّ حارَّها مَنْ تَولَّى قارَّها» أي: بارِدَها، يريد نعيمَها وهنِيئَها.

ومنه: «الغنيمةُ الباردةُ» أي: الهيئةُ التي ليس فيها قِتالٌ، وقد تقدَّم بيانُه في الحاءِ.

وقوله: «كلَيلِ تِهامةَ لا حَرٌّ ولا قُرٌّ» [خ¦٥١٨٩] بضمِّ القاف، يريد البردَ؛ أي: معتدلةٌ، قيل: معناه لا ذو حَرٍّ ولا ذو قُرٍّ، وصفَها كما قيل: رجلٌ عدلٌ، ويَحتمِل أن يريدَ: لا حَرَّ فيها ولا قرَّ، فحُذف استخفافاً.

ومنه: «فأَخذَتْنا ليلةٌ ذاتُ رِيحٍ … وقُرٍّ -وفيه: - فقُرِرْتُ» أي: أصابني البردُ. بضمِّ القافِ.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 414 (SanadKitab #10005, hlm. urut 1055)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.