الْغَنَمِ» [خ¦٣١٧٦] قال أبو عُبيدٍ: هو داء يأخذ الغنم لا يُلْبِثها، ويقال: بالسِّين أيضاً، وقيل: هو داء يأخُذ في الصَّدر كأنَّه يكسِرُ العنقَ.
وقوله: «وَقَع عن رَاحِلَتِه … فَأَقعَصَتْهُ» [خ¦١٨٤٩] أي: أجهَزت عليه، يقال: ضرَبه فأقْعَصه؛ أي: مات مكانه، ويُروَى على الشَّكِّ: «أو قال: فأقْصَعَته» ذكَرَه البُخاريُّ بتَقديمِ الصَّاد [خ¦١٢٦٦]، ويحتَمِل أن يكون معناه أيضاً منه؛ أي: قتَلَته، ومنه: قصَعت القَملةَ، وقد يكون على هذا بمعنى: شدَخَته وكسَرَته، والقَصعُ: فضخُ الشَّيء بين الظُّفرَين، وقد ذكَرْناه قبلَ هذا، والقَعصُ: الموتُ المُعجَّل، ومنه: مات فلان قَعْصاً إذا أصابَته رَميَة فمات مكانه.
وفي غَسلِ دمِ الحَيضِ: «فَقَصَعَتْهُ بِظُفْرِها» [خ¦٣١٢] كذا جاء في رِوايَة الحُميديِّ، وكذا ذكَره البَرقانيُّ، هو من هذا، كأنَّها فرَكَته وقطَعَته بين أظفَارِها، كما جاء في الحَديثِ الآخَرِ: «تَقْرُصُهُ» [خ¦٢٢٧] أي: تقطَعُه، ويُروَى: «قصَعَته»، وقد ذكَرْناه في حَرفِ الميم.
١٩٧٧ - (ق ع ق) قوله: «فرُفِع إليه الصَّبيُّ ونَفسُه تَقَعقَع» * [خ¦٥٦٥٥] أي: تضطَرِب وتتَحرَّك بصَوتٍ، قال أبو عليٍّ: كلُّ ما سَمِعت له عند حَركتِه صوتاً فهو قَعقَعة كالسِّلاحِ والجُلودِ.
١٩٧٨ - (ق ع س) قوله: «فَتَقَاعَسَتْ» أي: امتَنَعت وكرِهَت الدُّخول في النَّار.
١٩٧٩ - (ق ع ي) قوله: «الإقْعاء في الصَّلاة، وقول ابنِ عبَّاسٍ: هي السُّنَّة» قال أبو عُبيدٍ: هو أن يلصِقَ الرَّجل أليَتَيه في الأرضِ وينصبَ ساقَيه، ويضعَ يدَيه بالأرضِ كما يُقعِي الكَلبُ، قال: وتَفسِير الفُقهاءِ: أن يضَع أليَتَيه على صدُور عقِبَيه، والقَولُ هو الأوَّلُ، وقال ابنُ شُميلٍ: الإقْعاءُ أن يجلِسَ على ورِكَيه، وهو الاحتِفازُ والاستِيفازُ.
فصلُ الاخْتلافِ والوَهمِ
وفي الجُلوسِ على الطُّرقاتِ قوله: «إنَّما قَعَدْنَا لِغَيرِ … بأسٍ، قعدنا نتحَدَّثُ ونتذاكرُ» كذا عند جميع شيُوخِنا عن مُسلمٍ، وفي بَعضِ النُّسخِ: «بَعُدنا نَتذاكَر» بالباء وضمِّ العينِ، وهو تصحِيفٌ قبِيحٌ.
وفي مانعِ الزَّكاةِ: «قعَد لها بِقاعٍ قَرقَرٍ» كذا لهم، وعند التَّميميِّ: «قُعِدَ» على ما لم يُسمَّ فاعله، وهو وهمٌ، وإنَّما يُقال منه: أُقعِد.
القَاف مع الفَاء
١٩٨٠ - (ق ف د) قوله: «قَفَدَنِي قَفْدَةً» معناه: الضَّربُ بالكفِّ على الرَّأسِ،