Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 159

  1. حرف الهمزة
  2. الهمزة مع الياء
  3. أسماء المواضع والبقع من الأرض

حَديثِ الدَّجَّالِ فيها وفي غَيرِها بفَتحِ الهَمزةِ، وقيَّدها أبو عُبيدٍ البَكريُّ بكَسرِها، وأهلُ خراسان يقولُونها بالفاء مَكان الباء.

(أضَاة بني غِفارٍ) مَوضِعٌ بالمَدينةِ، تقدَّم ذِكرُها قبلُ في الهَمزةِ والضَّادِ [أ ض ا].

(الأَفراق) بفَتحِ الهَمزةِ وبالفاء عند كافَّة شيُوخِنا، وضبَطه بعضُهم بالكَسرِ، كأنَّه جمعُ فَرْق، اسمُ مَوضِع من أموال المَدينةِ وحائطٌ من حَوائطِها، وبالفَتحِ ذكَره البَكريُّ.

(الأَسواف) بفَتحِ أوَّلِه بعدَها سينٌ مُهمَلة، هو من حرَم المَدينةِ، قال أبو عمرَ بنُ عبدِ البَرِّ: هو بناحِيَة البَقيعِ، وهو صَدقَةُ زيدِ بنِ ثابتٍ.

(إهاب) بكَسرِ الهَمزةِ وآخِرُه باءٌ بواحدَةٍ مَوضِع بقُربِ المَدينَةِ، جاء ذِكرُه في حَديثِ سُكنَى المَدينة وعمارَتها قبل السَّاعة في «صحيح مسلم»: «تبلُغُ المَساكِنُ إهابَ أو يِهابَ، قال زهَيرٌ: قُلْتُ لسُهَيلٍ: وكم ذلك من المَدينةِ؟ قال: كذا وكذا مِيلاً من المَدينةِ» كذا جاءَت الرِّوايةُ فيه عن مُسلمٍ عندَنا على الشَّكِّ: «أو يِهابَ» بكَسرِ الياء باثنتَين تحتَها عند كافَّةِ شيُوخِنا الأسديِّ والصَّدفيِّ وغَيرِهما، وعند التَّميميِّ كذلك وبالنُّون معاً، ولم أجِدْ هذا الحرفَ في غير هذا الحَديثِ ولا مَن ذكَرَه.

(الأَهْواز) [خ¦١٢١١] بفَتحِ أوَّله وإسْكانِ ثانِيهِ بعدَه واو وألف وزاي مُعجَمة، بلدان تَجمَع كُوَراً منها: كُورةُ الأَهْواز، وكُورَةُ جُندِيْ سابُور، وكُورَةُ السُّوس، وكُورةُ نهريس، وكورة نَهْرَتِيري.

(أَوْطَاس) [خ¦٤٣٢٣] بفَتحِ أوَّلِه وادٍ في ديار هَوازِن، وهو مَوضِع حَرْبٍ يومَ حُنَين.

(غَدِيرُ أَشْطاطٍ) بفَتحِ أوَّله وإسْكانِ ثانِيه بعدَه طاء مُهمَلة وألف وطاء أخرى وهو تِلقاءُ الحُدَيبِية مَذكُور في حَديثِها [خ¦٤١٧٨].

(إِيلِيَاء) [خ¦٧] بكَسرِ أوَّله ممدُود، بيت المَقدِس، قيل: معناه بيت الله، وحكَى أبو عُبيدٍ البَكريُّ أنَّه يُقال بالقَصرِ أيضاً، ولُغَة ثالِثة إلْيَاء بحَذفِ الياء الأُولى وسُكون اللَّام، وهو الأقْصَى أيضاً، قال الله تعالى: ﴿إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى﴾ [الإسراء: ١]، وجاء في الحَديثِ: «مَسْجِد الأَقْصَى» [خ¦١١٨٩] على الإضَافَةِ.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 159 (SanadKitab #10005, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.