Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 513

  1. حرف السين
  2. السين مع الواو
  3. س و م

فبِتُّ كأنِّي ساوَرَتنِي ضَئِيلَة … من الرُّقشِ في أنيابها السُّمُّ ناقعُ

أي: واثبَتنِي، ورواه بعضُهم عن القابِسي: «أثاوِرُه» بالثَّاء، والمَعرُوفُ الأوَّلُ.

وقولها في زينبَ: «ما خلا سَوْرَة … حِدَّةٍ» أي: ثورةً وعجلة من حِدَّةِ خُلُق، وقيل: شِدَّة غضَبٍ، قال الحربي: كأنَّها يصيبها عند الجرح ما يصِيبُ شاربُ الخمرِ، والسُّوار-بالضَّمِّ-: دبِيبُ الشَّرابِ في الرَّأسِ.

وقوله: «ورأيتُ في يَدَيَّ أُسوارَينِ من ذَهبٍ»، وفي الرِّوايةِ الأُخرَى: «سِوارَينِ» [خ¦٣٦٢١] وهما بمعنًى، يقال: سِوار وسُوار، وإِسوار بالكَسرِ لا غير، وهو حُليُّ الذِّراعَين معرُوف، وأمَّا أسوار من أساوِرَة فارسَ: هم رُماتُها، وقيل: قُوادُها، فبالضَّمِّ والكسر معاً.

وقوله: «فتَساورتُ لها رَجاءَ أن أُدعَى لها» أي: تطاوَلت ورفَعتُ رَأسِي.

وقوله: «تَسوَّرتُ جِدارَ حَائطِ أبي طَلحَةَ» [خ¦٤٤١٨] أي: علَوته ودخَلت الحائط منه، ومِثلُه قوله: «من تَسوَّر ثنِيَّة المُرَارِ» أي: علاها، كما قال في الرِّواية الأُخرَى: «من صعد»، ومِثلُه في النُّطفةِ: «ثمَّ يَتَسوَّر عليها المَلَكُ» كأنَّ نزُوله عليها ودخُوله: تَسَوُّرٌ، ولا يكون التَّسوُّر إلَّا من فوق.

٢١٣٠ - (س و ط) قوله في التَّفسيرِ: «ويُسَاطُ بالحَمِيمِ» [خ¦٦٥/ ٣٧ - ٧٠٣٥] أي: يخلط، قالوا: ومنه سُمِّي السَّوط؛ لخلطه اللَّحمَ بالدَّمِ، والسَّوطُ: اسمٌ للعَذابِ، قال الله تعالى: ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾ [الفجر: ١٣] قاله الفرَّاء.

٢١٣١ - (س و ل) قوله: «تُسَوِّل إليَّ نفسي» [خ¦٦٨٣٠] أي: تُزيِّن، قال الله تعلى: ﴿بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا﴾ [يوسف: ١٨]، و ﴿الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ﴾ [محمَّد: ٢٥].

٢١٣٢ - (س و م) قوله: «في سَائِمةِ الغَنَمِ الزَّكاة» هي الرَّاعِية، سامَت إذا رعَت، وسوَّمتُها وأَسَمْتُها أنا، قال الله: ﴿فِيهِ تُسِيمُونَ﴾ [النحل: ١٠].

قوله: «لا يَسم أحدُكم على سَومِ أخِيهِ» * [خ¦٢٧٢٧] هو أن يزِيدَ عليه أو يخبِّب عليه، وذلك بعد التَّراكُن إلى تمامِ ما بينَهُما لا في الابتِداءِ، وأصلُه من الطَّلبِ، وقيل ذلك في قوله تعالى: ﴿يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ﴾ [الأعراف: ١٤١] أي: يحملونكم عليه ويطلبُونه منكم، وقد يكون من العَرضِ أيضاً، ومنه: «أكل وما سامني» أي: ما عرَض عليَّ كأنَّه يعرض على المُشترِي سِلعَة أخرى، أو يطلب منه شراء غير الَّتي سام فيها عند غيره.

وتقدَّم في السِّين والهَمزةِ ذِكْر «السَّام» [س أ م].

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 513 (SanadKitab #10005, hlm. urut 1154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.