٢٢٤٩ - (ش ي خ) قوله: «مَشِيَخَة قُرَيشٍ» كذا عند كافة شيُوخِنا بكَسرِ الشِّين في «المُوطَّأ» والمَعروفُ في كَلامِ العَربِ «مَشْيخة» [خ¦٥٧٢٩] بسكون الشين.
٢٢٥٠ - (ش ي ق) قوله: «تَدَّهِنُ المعتَدَّةُ بالشِّيرقِ» بكسر الشِّين بعدها ياء باثنتَين تحتَها وآخره قاف، وتُكتَب بالجيم أيضاً، وهو زيتُ الجُلجُلان.
٢٢٥١ - (ش ي ز) قوله: «من الشِّيزَى» [خ¦٣٩٢١] بكسر الشين مَقصُورة؛ هي الجِفان بعينها، ممَّا كانَت، وقيل: خشَب مخصُوص تُصنَع منه الجِفانُ، ومعنى قوله: «ومَاذَا بِالقَليبِ قَليبِ بَدرٍ من الشِّيزَى» [خ¦٣٩٢١] أي: من المُطعمِين فيها، وقيل: بل المُرادُ لما قتل أصحابها، وعدم القائم بها، فكأنَّها كفيت معه في القَليبِ ونحو هذا.
٢٢٥٢ - (ش ي م) قوله: «فشَام سَيفَه» [خ¦٢٩١٣] في حَديثِ الأعرابيِّ معناه: أغمَده هنا، وهو من الأضْدادِ، يقال: شامَه إذا أغمَدَه، وشامَه أيضاً إذا سلَّه. وقوله: «شِيمَتُهُ الوَفَاءُ» أي: خُلقُه وطبِيعَتُه.
٢٢٥٣ - (ش ي ن) قوله: «ما شَانَه الله ببيضَاءَ»، و «ما كَانَ الخَرقُ في شيءٍ إلَّا شَانَهُ» أي: عابَه، والشَّينُ ضِدُّ الزَّينِ.
٢٢٥٤ - (ش ي ص) قوله: «فَخَرجَتْ ثَمرهم شِيصاً» بكَسرِ الشِّين؛ هو فاسدُ التَّمر الرَّديء الَّذي لم يتِم ويبس قبل تمام نضجِه، ولم يعقد نواه، وهو نحو الحَشَف.
٢٢٥٥ - (ش ي ع) قوله: «شِيعاً» [خ¦٤٦٢٨] أي: فِرقاً مختلِفين.
فصلُ الاخْتلافِ والوَهمِ
قوله: «وإنَّما بنو هَاشمٍ وبَنو المطَّلبِ شيءٌ واحِدٌ» [خ¦٣٥٠٢] كذا رَوَيناه فيها بغَيرِ خلِافٍ، وهي رِوايَة الكافَّة، وقد روَاه بعضُهم في غير الصَّحيح «سِيٌّ وَاحدٌ» بكَسرِ السِّين المُهملَة وتشديد الياء؛ أي: مثلٌ سواءٌ، يقال: هم سِيَّان؛ أي: مِثلَان، وهو الَّذي صوَّبه أبو سُليمانَ الخطابيُّ، وقال: كذا روَاه لنا ابنُ صالحٍ عن ابنِ المُنذرِ؛ أي: مثل سواء، قال: وهو أجوَد، قال القاضي ﵀: والصَّوابُ عندي رِوايَة الكافَّة بدَليلِ قَولِه: «وشَبَّكَ بين أصابِعهِ» [خ¦٤٨٢]، وهذا دليلٌ على الاختلاط والامتزاج كالشَّيء الواحدِ، لا على التَّمثيل والتَّنظيرِ.
وفي أوَّلِ الوَصايا: «ما ترَكَ رسُولُ الله ﷺ عندَ مَوتهِ دِرهَماً … » إلى قوله: «ولا شَيئاً» [خ¦٢٧٣٩] كذا لكافَّتهم، وللمَروزيِّ: «شاة»، وكِلاهُما صحيحُ المعنَى، وحقُّ هذا أن