Lewati ke konten

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط عطاءات العلم · القاضي عياض

Juz 2, hlm. 628

  1. حرف الواو
  2. الواو مع الغين
  3. و غ ر

بَعضٍ» [خ¦٤٤٠٦]، و «أَوعاهُم لأحَاديثِ أصْحابِ النَّبيِّ ﷺ»، و «وَعَيتُ ما قال» [خ¦٣٢١٥]، و «أَعِي ما يقولُ» [خ¦٢] أي: حفِظتُ، يقال: وعَيتُ العِلمَ وأوعَيتُه إذا حفِظتَه وجمَعتَه، وقال صاحبُ «الأفعال»: وعَيتُ العِلمَ حَفِظتُه، والأذُن سَمِعتُ، وأوعَى المتاعَ جمَعَهُ في الوعاءِ.

وقوله: «لا تُوعِي فيُوعِي الله عليكِ» [خ¦١٤٣٤] معناه ما تقدَّم في «تُوكِي» [و ك ي] أي: لا تَشحِّي وتَجمَعِيه في الأوعِيَة-جمعُ شحٍّ- وتَحفَظِيه ولا تنفقيه فيُشحُّ علَيكَ؛ أي: يُقتَر رِزقك، ولا يُخلَف لك، ولا يُبارَك، يقال مِن هذا: أوعَيتُ المَتاعَ؛ أي: جمَعتُه وأوعَيتُه جعَلتُه في وِعَاءٍ، ولا يقال فيه: وعَيتُ.

وقوله: «اعرِفْ وكاءها، أو قال: وعاءَها» [خ¦٩١] ممدُود، في روايةِ من روَاه كذا، هو مثل قوله: «عِفاصَها» [خ¦٩١] والعِفاصُ والوِعاءُ: الشَّيء الَّذي يُحفَظ فيه غيرُه.

وقوله: «الجَوفُ وما وعَى» أي: جمَع، قيل: يعني البَطنَ والفَرجَ، وهما يُسمَّيان الأجوَفَين، وقيل: أراد ما حشَوتَه فيه وجمَعتَه من طعامٍ وشرابٍ، حتَّى يكون من وَجهِه، وعلى وَجهِه، وقيل: أراد القَلبَ والدِّماغَ؛ لأنَّهما مجمعُ العقلِ عند قائلِ هذا.

وقولُ أبي هريرَةَ: «حفِظتُ عن رسُولِ الله ﷺ وِعاءَينِ» [خ¦١٢٠] يعني من العلمِ، على طريقِ الاستِعارَةِ من الوِعَاء الَّذي يُحمَل فيه المَتاعُ.

فصلُ الاخْتِلافِ والوَهمِ

قوله في قَتلِ أبي رافعٍ [خ¦٣٠٢٢]: «حتَّى أسمَع الوَاعِيَة»؛ أي: الصَّارِخة، وروَاه بعضُهم: «الرَّاعِيَة» وليسَ بشَيءٍ، الوَعَى مَقصُور بالعين المُهملةِ المَفتُوحةِ: الصَّوتُ الشَّديدُ، قاله أبو عُبيدٍ، وكذلك الهائِعةُ، وكذلك بالمُعجمةِ أيضاً، قال أبو عليٍّ: سمِعتُ وعَى الحرب ووغَاهَا؛ أي: صوتُها وجلبتُها، قال الخليلُ: الوعَى بالمُهملةِ: الصَّوتُ، والواعِيةُ: الصَّارخةُ، قال ابنُ دُريدٍ: الوَغَى اختلاطُ الأصواتِ، فكثُر حتَّى سُمِّيت به الحربُ وَغًى.

وكذلك روَى بعضُهم في الحَديثِ المُتقدِّم: «فلعلَّ بعضُكم أرعَى له من بَعضٍ» بالرَّاء، وهو وهمٌ، والمَشهُورُ ما ذكَرْناه أولاً [و ع ي]، ومساقُ الحَديثِ يدُلُّ علَيه.

الوَاو مع الغَين

٢٤٠٥ - (و غ ر) قوله في حَديثِ الإفْكِ: «القَوم مُوغِرونَ في الظَّهيرةِ» أي: نازِلُون في الهاجِرةِ، «والوَغرَةُ: شِدَّة الحرِّ» فسَّره عبدُ الرَّزاقِ في الحديثِ، ومنه: وغر الصَّدرِ؛ أي: شِدَّة غيظِه وحرِّه، وضبَطَه ابنُ أبي صفرةَ:

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 628 (Shamela #10005, hlm. urut 1269)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.