Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 3, halaman 150

  1. بيان أمور مشكلة
  2. الثالث: في البتر والنقص والبياض
  3. ومن ذلك في «صحيح البخاري»
  4. المتوهم نقصه من المتون وليس فيه نقص

٣٣٨١ - وفي حديث المُسرفِ على نَفسِه من روَايةِ عبدِ الله بنِ محمَّد: «قال: ما حَملَك على ما صنَعتَ؟ قال: يا ربُّ فغفَر له» كذا في جميع النُّسخِ، وعند أبي الهَيثمِ: «قال: مخافتك يا ربِّ» [خ¦٣٤٨١]، وهو صَوابُ الكَلامِ، ووافق ما في سائر الأحاديثِ الأخر في هذه الأمَّهاتِ.

٣٣٨٢ - وفي أخبار بني إسرائيلَ عن عائشةَ: «كانَت تَكرَه أن يَجعَل يدَه على خاصِرَتِه في الصَّلاةِ» [خ¦٣٤٥٨] كذا لبَعضِهم، وعند الأصِيليِّ: «قالَت: كان يُكرَه» على ما لم يُسمَّ فاعلُه، وبهذا وزيادة «قالت» يُلحَق بالمُسنَدِ، وعلى الرِّوايةِ الأُولَى يكون مَوقُوفاً.

٣٣٨٣ - وفي فَضائلِ عليٍّ ﵁: «لأَعطِينَّ الرَّاية غداً يفتَح الله على يدَيهِ» كذا لهم، وعند الأصِيليِّ: «رجُلاً يفتَح الله» [خ¦٣٧٠١] وهو تمامُ الكَلامِ المَذكُور في غير هذا البَابِ، لكن البُخاريَّ قد ذكَر بعدَه حديث قُتيبةَ [خ¦٣٧٠٢]، وليس فيه «رجل» للجَميعِ.

٣٣٨٤ - وفي البَابِ: «هذا فلانٌ يدعُو عليّاً عند المِنبَرِ» [خ¦٣٧٠٣] كذا لجَميعِهم، وفي أصلِ الأصِيليِّ: «يدعُوكَ أن تسُبَّ عليّاً عند المِنبَرِ»، ثمَّ حوَّق عليه ولم يشقَّه، وظاهر ضَبطِه على عادَتِه سقُوطُه عنده للمَروَزيِّ وحدَه.

٣٣٨٥ - وفي مناقبِ عمَّارٍ: «وفِيكُم الذي أجارَه الله من الشَّيطانِ على لسانِ نبِيِّه ﷺ» [خ¦٣٢٨٧] سقَط «لسان» للقابِسيِّ، وهو وَهمٌ، ثمَّ صحَّحه وألحقَه.

٣٣٨٦ - وفي مناقبِ سَعدٍ قولُ النَّبيِّ ﷺ: «خَيرِكُم أو سيِّدكُم» [خ¦٣٨٠٤] كذا لهم، وعند ابنِ السَّكنِ وأبي ذرٍّ: «قومُوا لخيرِكم أو سيِّدِكُم»، وبه يتِمُّ الكَلامُ، وهو المَعروفُ في الحَديثِ، وكذا ذكَره مُسلِمٌ.

٣٣٨٧ - وفي فَضائلِ عَبدِ الله بنِ سَلَامٍ: «ألا تجِيءُ فأُطعِمَك سوِيقاً وتمراً، وتَدخُل في بيتٍ، ثمَّ قال» [خ¦٣٨١٤] كذا في جَميعِ النُّسخِ، وفي كتابِ الأصِيليِّ بياضٌ بعد «بيت»، يدُلُّ على نَقصٍ، وتَمامُه: «في بيتٍ دخَلَه النَّبيُّ ﷺ».

٣٣٨٨ - وفي صِفَتِه ﵇ في حديثِ اللَّيثِ: «أزهَر اللَّونِ ليسَ بأبيَضَ أمهَقَ ولا بآدَمَ» [خ¦٣٥٤٧] كذا هو صَوابُ اللَّفظِ، وكذا في أصلِ الأصِيليِّ، وعند المَروَزيِّ وبَعضِهم: «أزهَر اللَّون أمهَق» وهو خطَأ؛ لأنَّ «أمهق» خلاف «أزهر»، قال الأصِيليُّ: ليس «أمهق» في عَرْضَةِ مكَّة أوَّلاً ولا آخِراً، وهذا يدُلُّ على أنَّ المروَزيَّ لم يقرَأه لهم؛ لأجلِ الوَهمِ فيه، ويُبيِّن ما قُلنَاه قولُه في حَديثِ مالكٍ في الأمَّهاتِ

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 150 (SanadKitab #10005, hlm. urut 1445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.