Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 219

  1. حرف الباء
  2. الباء مع اللام
  3. فصل الاختلاف والوهم

من البَناتِ» بالمَعنَى الصَّوابِ، وكذا عند الترمذيِّ وغَيرِه.

وفي حديثِ أعمَى وأبرَص وأقرَع: «أراد الله أن يبتَلِيَهم» [خ¦٣٤٦٤] أي: يختبرهم، وعند السَّمرقَنديِّ: «أن يَبْلِيَهم» رُباعيٌّ؛ أي: يصِيبَهم ببَلاءٍ؛ أي: يختَبِرهم ويُنعِم عليهم.

في التَّفسيرِ: «الصَّرحُ: كلُّ بَلَاطٍ من القَواريرِ» كذا عند الأَصيليِّ وابن السَّكن بباء مفتُوحةٍ، ولغَيرِهما: «كلُّ مِلاطٍ» [خ¦٦٥/ ٢٧ - ٦٩٧٣] بميم مَكسُورةٍ، وهو وَهمٌ، والبَلَاطُ كلُّ ما فرشتَ به الأرض من حِجارَة أو آجرٍ وغير ذلك، وأمَّا المِلاطُ فالطِّينُ، وسيَأتي في بَابِه، وأمَّا ذِكْر «البَلاط» [خ¦٦٨١٩] في الحَديثِ الآخَر في قِراءَة عمرٍو في الرَّجم فهو مَوضِع قريبٌ من المَسجدِ بالمَدينةِ، وسيأتي في فَصلِ المَواضعِ من هذا الحَرفِ.

وفي حَديثِ أبي طلحَةَ: «فأكَل أهلُ البَيتِ، وأفضَلوا ما بلَّغوا جِيرانَهم» كذا لهم، وعند الطَّبري: «أبلَغوا»، والأوَّل أوْجَه، معناه: أعطُوهم منه بُلْغةً، وهو ما يُتبلَّغُ به من الطَّعام، وهو القليلُ، وعلى رِوايَةِ: «أبلَغوا»؛ أي: أوصلُوا إليهم من البَلاغِ، ويكون من البُلْغةِ أيضاً.

وفي (باب تُبَلُّ الرَّحِمُ ببَلالِها): «لهم رحمٌ سأَبُلُّها بِبلاهَا، كذا وقَع، وببِلالِها أصَحُّ، وبِلَاهَا لا أعرِفُ له وَجْهاً» [خ¦٥٩٩٠] كذا عند أبي ذَرٍّ وبَعضِهم، وعند الأَصيليِّ والنَّسفيِّ: «سأبلُّها ببِلالها» لا غير، على الصَّوابِ، وقد فسَّرناه.

وفي (باب إذا حاضَت المَرأة بعدَما أفاضَت)، في حَديثِ عائشَةَ ﵂ قوله: «أَمَا كنتِ تَطوَّفْتِ بالبَيتِ؟ -وفيه: - قلت: بلى … وقال مُسدَّد: قلت: لا» [خ¦١٧٦٢] كذا في كتاب الأَصيليِّ، وخطَّ على: «بلى»، وقال: ليس في عَرْضَة مَكَّة، وسقَطَت عند غَيرِه، ومَكانها بياض، وقال بعدَه آخِر الباب: «وتابَعه جريرٌ عن مَنصُورٍ في قَولِه: لا»، وهذا هو الصَّوابُ، وكذلك جاء في غيرِ هذا البابِ ومَعناه في «المُوطَّأ» وغيرِه وهو المَعروفُ، وهو مُقتَضى العربِيَّة في الاستِفْهامِ؛ لأنَّها لم تكُن طافَت، وفي آخرِ الحَديثِ جواب صَفِيَّة: «قالت: بلى» بغَيرِ خِلافٍ، وهو هنا الصَّوابُ؛ لأنَّها كانَت حاضَت، وإنَّما جاء: «نعم» في حَديثِ صَفِيَّة، لا في حَديثِ عائشَةَ.

وفي اللَّغوِ في اليَمينِ: «هو قولُ الإنسانِ: لا والله وبلَى والله» كذا عند ابنِ حَمْدِين ليحيَى، وعند القَعنبِي وابنِ بُكيرٍ ورواية الكافَّة عن يحيَى: «لا والله لا والله».

وفي نِسبَة اليَمنِ: «عَمْرو بن عامرِ بنِ خُزاعةَ» كذا عند بَعضِهم، وهو خطَأ، والصَّوابُ

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 219 (SanadKitab #10005, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.