Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 297

  1. حرف الثاء
  2. الثاء مع القاف
  3. فصل الاختلاف والوهم

فصلُ الاخْتلافِ والوَهمِ

وفيه ذكر «ثَفِنَة الرَّاحِلَةِ» بفتح الثَّاء وكَسرِ الفاء وتخفِيفِ النُّون، وهو ما ولي الأرضَ من كلِّ ذي أربَعٍ إذا برَك، قيل: والمرادُ هنا فخِذُها، كذا جاء هذا الحرفُ في رواية الهَوزنيِّ في حَديثِ عائشَةَ ﵂ في الحجِّ في قَولِها: «فَتَضْرِبُ رجلي ثَفِنَة الرَّاحِلَة»، ولأكثَرِ الرُّواةِ: «نَعلَة الرَّاحِلَةِ» بالنُّون والعَينِ، إلَّا أنِّي وجَدتُه في بَعضِ الأصُولِ من طريقِ ابنِ ماهانَ: «ثَقَلة» بفَتحِ القافِ والثَّاء المُثلَّثة، ووجَدتُ شيخَنا القاضي أبا عبدِ الله قيَّده عن الجَيَّانيِّ: «بِعِلَّة الرَّاحِلَة» بالباء بواحِدَة وكسرِ العَينِ، قالوا: والصَّوابُ: «ثَفِنَة».

قال القاضي ﵀: وكلُّها لا يستَقِيم لها معنًى بدَليلِ ما قبلَ الكَلامِ وبعدَه؛ لأنَّها قالت: «فجَعلتُ أرفعُ خمارِي أَحْسُرُه عن عُنُقِي فتضرِبُ رِجْلي نَعلةَ الرَّاحلةِ، قلتُ: وهل تَرى من أحدٍ؟» وصَوابه عندي: «فيضْرِبُ رِجْلي» بالياء تَعنِي أخاهَا؛ لأنَّها حسرت خمارها عن عنُقِها، ألا تراها كيف اعتذَرَت له بقَولِها: «وهل ترى من أَحدٍ؟» وإلَّا فما كانت فائدَة هذا الكَلامِ، ولِمَ جاءَت به؟ ثمَّ يكون الصَّوابُ: إمَّا بنَعلةِ سَيفِه؛ لأنَّها كانت رِدفَه، أو ما يُشبِه هذا.

الثَّاء مع القَافِ

٣٠٣ - (ث ق ل) قوله: «أوصِيكُم بالثَّقَلَيْنِ» -فسَّره- بـ «كتاب الله وأَهْلِ بَيْتي» بفتح الثَّاء والقاف، قيل: سُمِّيا بذلك لعظم أقدَارِهما، وقيل: لشِدَّة الأخذِ بهما.

وقوله: «إلَّا الثَّقَلَيْنِ» [خ¦١٣٣٨] فَسَّرَهُ في الحَديثِ: «الجِنَّ والإنسَ»، سُمِّيا بذلك لتَفضِيلِهما بالعَقلِ والتَّميِيزِ.

وقوله: «على ثَقَل رسول الله ﷺ» [خ¦٣٠٧٤]، و «قدَّمَه في الثَّقَل» [خ¦١٨٥٦] بفَتحِ الثَّاء والقَافِ هو مَتاعُ المُسافرِ وحشمُه، وأصلُه من الثّقلِ.

وقوله: «﴿قد كُذِّبُوا﴾ [يوسف: ١١٠] مُثقَّلةً» [خ¦٤٥٢٥] أي: مُشدَّدة الذَّال.

وقوله: «لما ثَقُلَ رسولُ الله ﷺ» [خ¦١٩٨] أي: اشتدَّ مرضُه، ومنه قوله: «شَكا إليه ثِقَل الأرضِ ووبَاءَها».

٣٠٤ - (ث ق ف) وقوله: «وهو غُلامٌ ثَقِف لَقِن» [خ¦٣٩٠٥] يقال: بكَسرِ القَافِ فيهما؛ أي: فَطِن مُدرِك لحاجته بسُرعةٍ، و «لَقِنٌ» حافِظٌ.

فصلُ الاخْتلافِ والوَهمِ

٣٠٥ - وقوله: «إلى ثَقْبٍ مِثْلِ التَّنُّورِ» [خ¦١٣٨٦] كذا روَاه الرُّواة بالثَّاء المثلَّثة، وعند

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 297 (SanadKitab #10005, hlm. urut 248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.