Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 337

  1. حرف الجيم
  2. الجيم مع النون
  3. فصل الاختلاف والوهم

أوَّلُه مفتوحٌ تقيَّد معاً عند ابن القاسم عن ابنِ سهل، وبالحاء وحدَها قيَّدناه عن ابنِ عتَّاب وابنِ حَمدين وابنِ عيسى مفتوحَ الأوَّل، قال أبو عمرَ: وهي أكثرُ روايةِ شيوخِنا عن يحيى، وكذا رواه القعنبيُّ وابنُ بُكَير، وبعضُهم قيَّده بفتحِ الحاء وتشديد النُّون، ورواه بعضُهم: «يَحْنَأُ عليها» بفتحِ الياء والنُّون وسكونِ الحاء وهمزةٍ آخرَه، وجاء للأصيليِّ في بابٍ آخَر: «فرأيتُه أَجْنأَ» [خ¦٦٨١٩] مهموزاً بالجيم، وهنا عند أبي ذرٍّ: «أحنا» بالحاء.

وقد رُوِي في غيرِ هذه الكتب: «يحنُو»، والصَّحيح من هذا كلِّه ما قاله أبو عُبيدٍ: «يَجنَأ» [خ¦٣٦٣٥] بفتحِ الياء والنُّون والجيم مهموزُ الأخير، ومعناه: ينْحَني عليها ويقِيَها الحِجارةَ بنفسه كما جاء في الحديث، يُقال من ذلك: جَنَأ بفتح النُّون يجْنَأ، كذا قاله صاحبُ الأفعال، وقال الزُّبيديُّ: «حَنِئ» بكسرِ النُّون، ويحنِي ويحنُو بالفتح غيرُ مهموزٍ بالحاء؛ أي: يعطِف عليها، يُقال منه: حنى يحنو، ومنه في الحديث: «وأَحنَاهُنَّ على وَلَدٍ» [خ¦٥٠٨٢]، ويكون أيضاً: يحنِي عليها ظهرَه، فيكون بمعنى ما اختارَه أبو عبيدٍ، وكذلك قول من قال: «يُجنِئُ» -بضمِّ الياء وهمزِ آخرِه والجيم- يُخرَّج أيضاً؛ أي: يكلِّف ذلك ظهرَه ويفعَله به حتَّى يَجْنَأ، تعديةُ جنَأ الرَّجل إذا صار كذلك، وقال الأصمعيُّ: أجْنَأتُ التُّرس جعلتُه مُجْنَئاً أو مُحْدَوْدِباً، وهذا مثلُه.

وفي الرُّكوع: «ولْيَجْنَأ» بالجيم مهموزٌ، وكذا في رواية الطَّبريِّ، وعنَد السَّمرقنديِّ: «ولْيَحْنِ» بالحاء، وهما صحيحان على ما تقدَّم؛ أي: ليَحْنِ ظهرَه في الرُّكوع، وعند العُذريِّ: «ولْيَحْنُ» مثلُه.

جاء في رواية السَّمرقنديِّ: «كان يَجْنَح في السُّجود» بفتح الياء وسكون الجيم، ومعناه: يَمِيل، وليس هذا بموضعِه، إنَّما هو: «يُجَنِّح» وكما قال غيرُه: وقد فسَّرناه.

قوله: «إذا استجنح اللَّيل» [خ¦٣٢٨٠] كذا للأَصيليِّ، ومعناه: حانَ جُنْحُه، وقد فسَّرناه، وعند أبي ذرٍّ: «استَنْجَح» بتقديمِ النُّون، وليس بشيءٍ، وعنده بعدَه: «أو كان جُنْحُ اللَّيل» [خ¦٣٢٨٠]، وعند القابسيِّ نحوُه، وكذا عند أبي الهيثم والحَمُّوييِّ والنَّسفيِّ: «أو كان جُنْحُ اللَّيل»، وللأصيليِّ: «وأوَّل اللَّيل»، والصَّوابُ ما عند القابسيِّ ولكافَّتهم: «أو قال: جُنْحُ اللَّيل».

وفي: «ما يُقال للمريض وما يُجنَّبُ» بالنُّون بعد الجيم، كذا لهم، وعند الأَصيليِّ: «وما يُجِيبُ» [خ¦٧٥/ ١٤ - ٨٤٢٨] بالياء بعد الجيم، وهو الصَّحيح، وعليه يدلُّ ما في داخلِ الباب.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 337 (SanadKitab #10005, hlm. urut 288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.