Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 344

  1. حرف الجيم
  2. الجيم مع الهاء
  3. ج هـ د

وقوله في حديث جابر الطَّويلِ: «أَيُّكمْ يُحِبُّ أن يُعْرِضَ الله عنه؟ قال: فجَشَعْنا» كذا رَوَيناه عن القاضي الشَّهيد بالجيم، وكذا كان أيضاً في كتاب القاضي التَّميميِّ بخطِّه، ورَوَيناه عن غيرِهما بالخاء من الخُشوع، ومعناه صحيحٌ متقارِبٌ؛ «فخَشَعْنا» بالخاء سَكَنَّا وخِفْنا وفزِعْنا، وبالجيم: فزِعنا أيضاً، ومنه الحديثُ الآخرُ: «فبكى معاذٌ جَشَعاً لِفراقِ رسول الله ﷺ» قال الهرويُّ: أي: جزَعاً.

الجيم مع الهاء

٣٩٩ - (ج هـ د) قوله في المبعَث عن الملَك: «حتَّى بلَغَ منِّي الجَهْدَ» [خ¦٣] أكثرُ الرِّوايةِ فيه والضَّبطُ بفتح الجيم، وقالَه بعضُهم بضمِّها، و «ما ظنَنْت أنَّ الجَهْدَ بلَغَ بك هذا» [خ¦١٨١٦]، وفي الحديث الآخَر في الصَّبر: «على جَهْدِ المدينةِ» بالفتحِ أيضاً، و «فأَصابَهم قَحْطٌ وجَهْدٌ» [خ¦٤٨٢١]، و «جَهْدَ العِيَالِ» [خ¦١٠١٨]، وكذلك: «نعوذُ بك من جَهْدِ البلاءِ» [خ¦٦٣٤٧]، وقوله: «جُهِدَ العِيالُ» بضمِّ الجيم وكسرِ الهاء، و «جَهِدْتُ أن أَجِدَ مَرْكَباً» [خ¦٢٢٩١] بفتحِ الجيم وكسرِ الهاء أيضاً، و «اجْهَدْ عَليَّ جَهْدَكَ» [خ¦٣٧٠٤] بفتح الجيمِ؛ أي: ابلُغ أقصَى ما تَقدِرُ عليه من السَّعي عليَّ.

وقوله: «وكان أوَّلَ النَّهار جاهداً على نبيِّ الله» [خ¦٣٩١١] أي: مبالغاً في طلبِه وأذاه، وقوله: «ما زلتُ جاهداً في طلبِ مَرْكَبٍ» [خ¦٢٢٩١] أي: حريصاً مُبَالغاً في طلبِه، كلُّه بمعنَى الشِّدَّةِ في الحالِ والمبالغةِ والغايةِ والجِدِّ، وقال ابنُ عرفةَ: الجُهْدُ بالضَّمِّ: الوُسْعُ والطَّاقةُ، والجَهد بالفتح: المبالغةُ والغايةُ، وفي حديثِ ابنِ عمر: «اجْهَدْ عليَّ جَهْدَكَ» منه، ورُوِي عن الشَّعبيِّ: الجَهدُ بالفتح: في العمَل، وبالضَّمِّ: في القِنْيَة؛ يعني العَيش، وقال غيرُه: إذا كان من الاجتِهاد والمبالغةِ ففيه الوجهان، قال ابنُ دريد: وهما لغتانِ فَصيحتان: بلَغ الرَّجُل جَهده وجُهده، وفي «العين»: الجُهد بالضَّمِّ: الطَّاقةُ، وبالفتح: المشقَّةُ، وقال يعقوب: الجُهد والجَهد لغتان، قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ﴾ [التوبة: ٧٩] قرِئ بالوجهين، فمعنَى «جَهِدْتُ أن أَجدَ مَرْكَباً» أي: اجتَهدت، و «جَهِد العِيالُ» أي: أصابَهم الجَهد، وهي المشقَّةُ وضيقُ العَيش،

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 344 (SanadKitab #10005, hlm. urut 295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.