Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 348

  1. حرف الجيم
  2. الجيم مع الواو
  3. ج و ب

كما قالوا: جادٌّ مُجِدٌّ، ويدلُّ على صحَّتِه قولُه في الرِّواية الأخرى: «ماتَ جاهِداً مُجاهِداً».

وقوله: «وقد قضَيتَ جهازَك» بفتحِ الجيم وكسرِها: هو ما يَحتاج إليه المسافرُ والمجاهدُ في سفرِه من متاعِه، كذا عند أكثرِ رواةِ «الموطَّأ» بالزَّاي، ورواه بعضُهم: «جهادَك» بالدَّال، والأوَّل الصَّواب.

في حديث امرأةِ رِفاعةَ قولُ خالد: «ألَا تَزْجُرُوا هذه عمَّا تَجهَرُ به عند رسولِ الله ﷺ؟» [خ¦٦٠٨٤] كذا عامَّةُ الرِّوايات، ورواه بعضُهم: «تهْجُر»، وهو الذي فسَّره الدَّاوديُّ؛ أي: تأتي بهُجْرٍ منَ القول، وهو الفُحْش، والأوَّلُ أشهرُ، ومعناه صحيحٌ؛ أي: تجهَر بقولٍ قبيحٍ.

الجيم مع الواو

٤٠٥ - (ج و ب) قوله: «خَيمَةٌ من لُؤْلُؤَةٍ واحدةٍ مُجَوَّبَة» كذا للسَّمرقنديِّ بالباء، وعند غيرِه: «مُجَوَّفةٍ» [خ¦٤٨٧٩] بالفاء، ومعنَى «مجَوَّفة» أي: خاليةَ الدَّاخل غيرَ مُصْمَتَة، وهو قريبٌ من معنَى «مُجَوَّبة»، وقد رَوَيناه في كتاب الخَطَّابيِّ: «مَجُوبة»؛ ومعنَى ذلك: مُفَرَّغةَ الدَّاخِل، من الجَوْب، وهو القَطْع والنَّقْب.

وقوله: «و [أبو] طلحةَ مُجَوِّبٌ عليه بحَجَفَةٍ» [خ¦٣٨١١] بضمِّ الميم وآخرُه باءٌ بواحدةٍ؛ أي: مُتَرِّس، وقد جاء كذا مفسَّراً في حديثٍ آخَر: «يَتَترَّسُ مع النَّبيِّ ﷺ بتُرسٍ واحدٍ» [خ¦٢٩٠٢] والجَوب بفتح الجيم: الحَجَفةُ والتُّرس، ورواه بعضُهم: «مُحوِّياً» بالحاءِ والياءِ باثنتين، من الحويَّة، وسيأتي تفسيرُها في الحاء، والأوَّل الصَّواب، وقد صحَّفه بعضُهم فقال: «مُحْدِبٌ عليه» وفسَّره بمُشفِق، الحَدَبُ: الشَّفقةُ.

وقوله: «فانْجَابَتْ … انْجِيابَ الثَّوبِ» [خ¦١٠١٦] قيل: تقطَّعت وانكشَفتْ كالثَّوب الخَلَق المنقطِع، وقيل: تجمَّعتْ وانقَبَضت، من قولك: جُبتُ الفلاةَ؛ أي: دخلتُها، والأوَّل أظهَر، وقد قيل: معنى: جُبتُ الفلاةَ؛ أي: قطَعتَها، وقيل: خرَقتَها حتَّى تَجُوزَها، والمعنى يرجِع إلى تقارُبٍ.

وقوله: «وصارتِ المدينةُ في مثلِ الجَوْبَةِ» [خ¦٩٣٣] بفتحِ الجيم أيضاً وبعدَ الواو باءٌ بواحدةٍ، ومثلُه قولُ ابنِ عباس في تفسيرِ: «﴿كَالْجَوَابِ﴾ [سبأ: ١٣]: كالجَوبةِ من الأرضِ» [خ¦٦٠/ ٤٠ - ٥٢٥٣] قيل: هو المكانُ المتَّسعُ من الأرض، وقِيل: هي الفَجْوة بين البيوت، ورأيتُ بعضَهم ذكَره في حديثِ الاستِسقاء: «الجَونَة» بالنُّون، وفسَّره بالشَّمس لسوادِها حينَ تغِيب،

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 348 (SanadKitab #10005, hlm. urut 299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.