Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 383

  1. حرف الحاء
  2. الحاء مع الدال
  3. ح د ر

ويقولُ بالقَدَر، والحدَثُ في الدِّين: البِدعةُ والتَّغيِيرُ.

وقوله في المصلِّي: «ما لم يُحْدِث» [خ¦١٧٦] فسَّره أبو هريرة في الحديث بحَدَث البَطن من الرِّيح، وفسَّره ابنُ أبي أوفى بحَدَث الإثم، وقاله ابنُ حبيب، وفي بعض الرِّوايات: «ما لم يُحدِث فيه أو يُؤذِ فيه» [خ¦٢١١٩]، وعند النَّسفيِّ وابنِ السَّكن وأبي ذرٍّ في (باب الصَّلاة في مساجدِ السُّوق): «ما لم يُؤذِ بحدَث فيه»، وقال الدَّاوديُّ: ما لم يُحدِّث بالحديث بغيرِ ذِكرِ الله.

وقوله: «من أَحدَث فيها حَدَثاً … أو آوى مُحْدِثاً» [خ¦١٨٧٠] قيل: الحدَثُ هنا الإثمُ، وقيل: يعمُّ الجِناياتِ وغيرَها، والحدَثَ في الدِّين كلَّه.

٤٤٨ - (ح د د) وقوله: «تُحِدُّ على زوجِها» * [خ¦١٢٨٠] بضمِّ التَّاء وكسرِ الحاء، ويُقال: بفتحِ التَّاء وضمِّ الحاء، حَدَّت المرأةُ وأحدَّت حِداداً وإحْداداً، فهي حادٌّ ومُحِدٌّ، وهو الامتِناعُ من الزِّينةِ والطِّيبِ في عِدَّتها من وفاتِه، وأصلُ الحدِّ: المنعُ.

قوله: «﴿ذَاتِ الشَّوْكَةِ﴾ [الأنفال: ٧] الحَدُّ» [خ¦٤٦٤٥] أي: حِدَّةُ القُوَّةِ والظُّهور.

وقوله: «وكان رجلاً حَديداً»، و «أنَّه رجلٌ حَديدٌ»، و «ما عدا سَوْرَةً من حَدَّة»، و «أُدارِي منه بعضَ الحَدِّ» [خ¦٦٨٣٠] بفتحِ الحاء كلُّه، من حِدَّة الخُلُقِ وسُرعةِ الغضَب، وكذا جاء في الحديث: «سَوْرَةٌ مِنْ حَدَّة» في روايةِ العُذريِّ، وأصلُ السَّوْرة: ثَورانُ الشَّيءِ وقوَّتُه.

وقوله: «وتَستَحِدَّ المُغِيبَةُ» [خ¦٥٢٤٦]، و «موسى تَستَحِدُّ بها»، والاستحدادُ كلُّه: حلقُ شعَرِ العَورةِ بموسى الحديد.

وقوله: «فما زِلتُ أَرى حدَّهم كَليلاً» أي: شِدَّتَهم عادَتْ ضعفاً.

٤٤٩ - (ح د ر) «يَتَحادرُ الماء من لحيتِه» [خ¦٩٣٣]، و «يتَحدَّر منه كالجُمان» كلُّه الانصِبابُ من عُلُوٍّ.

وقوله:

«أنا الذي سَمَّتني أُمِّي حَيدَرَه ................ »

«حَيدرةُ» اسمٌ من أسماءِ الأسد، سُمِّي بذلك؛ لغِلظِ رقبتِه وقوَّةِ ساعدِه، ومنه قولهم: فتىً حادرٌ، قيل: إنَّ عليّاً إنَّما قال ذلك؛ لأنَّ أمَّه سمَّته بذلك، وقيل: بل سمَّته باسمِ أبيها أسدِ بنِ هاشم، فكُنِي بحيدَرةَ عنه، وكان أبوه أبو طالبٍ غائباً، فلمَّا قدِم سمَّاه عليّاً، وقيل: لعلَّه كان يُلقَّب بهذا الاسم في صِغَره؛ لعِظم

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 383 (SanadKitab #10005, hlm. urut 334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.