قيل: هي من أرضِ فارسَ.
(رَوضَة خاخٍ) [خ¦٣٠٠٧] بخاءَين مُعجمَتين، موضعٌ بقُربِ حمراءِ الأسَدِ من المدينةِ، كذا هو الصَّحيحُ، وذكرَ البُخاريُّ من روايةِ أبي عَوَانةَ: «حاج» [خ¦٦٩٣٩] بإهمالِ الأولى وآخرُه جيمٌ، وهو وهمٌ من أبي عَوَانةَ، وحكى الصَّابونيُّ أنَّه موضعٌ قريبٌ من مِنًى، والأوَّل الصَّحيحُ.
و (جبَل الخَمَر) فسَّره في الحديثِ: «جبَل بيتِ المَقدِسِ» وهو بفتحِ الخاءِ والميم، وتقدَّم شرحُه في موضعِ ذلك من هذا الحرف.
و (قَصْر بني خَلَفٍ) [خ¦٣٢٤] هو بالبَصرةِ مَنسوبٌ إلى طلحةَ بنِ عبدِ الله بنِ خلفٍ، وهو طلحةُ الطَّلحاتُ.
(ذو الخَلَصَةِ) [خ¦٣٨٢٣] بفتحِ الخاءِ واللَّام والصَّادِ المُهملةِ، ويُقال: بضمِّ الخاءِ واللَّام، وكذا ضبَطناه على أبي الحُسينِ، وضبَطناه على أبي بحرٍ: «الخَلْصة» بفتحِ الخاءِ وسكونِ اللَّام، وكذا حكاه ابنُ دريدٍ، وهو بيتُ صَنَمٍ ببلادِ دَوْسٍ، وكذا فسَّره في «الأمِّ»، وهي الكعبةُ اليمانيَّة، وقيل: «ذو الخَلَصَة» اسمُ الصَّنم نفسِه، وكذا ذُكِر في تفسيرِ الحديثِ أيضاً.
(خُمَّ) بضمِّ الخاءِ وشدِّ الميم: ذكَر في مسلمٍ أنَّه: «ماءٌ بين مكَّةَ والمدينةَ» على ثلاثةِ أميالٍ من الجُحفةِ، وخُمٌّ هي الغَيضَةُ التي هناكَ، وبها غديرٌ مشهورٌ، به شُهِرت فيُقال: (غَديرُ خُمٍّ).
فصلُ مُشكلِ الأسماءِ والكُنَى فيه
ذكرنا: (يزيدَ بنَ خُمَيْر)، و (الزُّبَير بنَ الخِرِّيت) وكلاهما بخاءٍ مُعجمةٍ في حرفِ الحاءِ المُهملَة؛ لشَبهِه بغيرِه، وكذلك (خَبَّاب)، و (خِداش)، و (خِراش)، و (خُنَيْس) زوجُ حفصةَ، وكذلك من اسمُه: (خَضِر)، و (خَوَّات)، و (خُبَيب) فأغنَى عن إعادتِه.
وكلُّ ما فيها: (خَيثَمة)، أو (أبو خَيثَمةَ) الاسمُ المشهورُ: بالخاءِ، وليس فيها ما يَشتَبه به.
و (خُفَاف بنُ إيماءَ) [خ¦٤١٦٠] بضمِّ الخاءِ وتَخفيفِ الفاءِ، وابنه: (الحارِثُ ابنُ خُفَاف)، و (عبدُ الوهَّاب بنُ عَطاءٍ الخَفَّاف) مشدَّد الفاءِ.
و (رافعُ بنُ خَدِيج) بفتحِ الخاءِ وكَسرِ الدَّالِ المُهملَة وآخرُه جيمٌ. و (عليُّ بنُ خَشْرَم) بشينٍ مُعجمةٍ ساكنةٍ وخاءٍ مفتوحةٍ. و (سُعَير ابنُ الخِمْس) بكَسرِ الخاءِ وسكونِ الميم وآخرُه سينٌ مُهملَة. و (مَعروفُ بنُ خَرَّبُوذ) بفتحِ الخاءِ وتشديدِ الرَّاء وضمِّ الباءِ بواحدةٍ وآخرُه ذالٌ مُعجمَة، وضُبِط عن أبي الوليدِ الباجيِّ بضمِّ الخاءِ.