Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 110

  1. حرف الهمزة
  2. الهمزة مع اللام
  3. بيان ما اشتبه في هذه الكتب من إلا

يشهَدُ لوَجهِ الاستِثْناء وللاستِفْتاح أيضًا، وحُذِفَ الخبَر من قَولِه: «لكنْ»، ومن رِوايَة الاستِفْتاح أيضًا اختصارًا لدَلالةِ الكَلام عليه؛ أي: لكنْ خُلَّةُ الإسْلامِ ثابِتةٌ أو لازِمةٌ أو باقِيَة وما في مَعناها.

وقوله: «إلَّا آكِلةَ الخَضِرِ» [خ¦١٤٦٥] أكثرُ الرِّواياتِ فيه على الاستِثْناء، وروَاه بعضُهم: «ألا» على الاستِفْتاح أيضًا؛ كأنَّه قال: ألا انظرُوا آكلة الخضر، أو اعتَبِروا في شَأنها، ونحوُه، وسيأتي تَفسيرُها [خ ض ر]، ومرَّ منه [أ ك ل].

وفي خُطبةِ الفَتحِ: «ألَا أيُّ شَهرٍ تَعلَمُونَه أَعظَم حُرْمَةً؟! قالوا: ألَا شَهرُنا» [خ¦٦٧٨٥] بالفَتحِ والتَّخفيفِ فيهما، وكذلك بقِيَّة الحديثِ.

وفي حديث صاحِبَيْ القَبرَينِ من (بابِ الكَبائرِ ألَّا يَستَتِرَ مِن بَولِه): «لعَلَّهُ أن يُخَفَّفَ عنهما ما لم يَيْبَسا أو إلَّا أنْ يَيْبَسا» بحَرفِ الاستِثْناء، كذا لأبي الهيثَمِ والحَمُّوييِّ وإحدَى رِوايَتي الأصيليِّ، ولغَيرِهم: «إلى» [خ¦٢١٦] بحَرفِ الغايةِ، وهو المَعرُوفُ في الحديثِ غيرِه، وبدَليلِ قَولِه في الرِّوايَةِ الأُخرَى: «ما لم يَيْبَسا» [خ¦٢١٦] من غير شَكٍّ.

وفي حَديثِ الثَّلاثةِ: «فَوَالله ما أنعَمَ الله عليَّ مِن نِعْمةٍ قطُّ بعدَ إذ هَدانِي الله للإسْلامِ مِن صِدقِي رَسولَ الله ﷺ أَلَّا أكُونَ كذَبْتُه فأَهلِكَ كما هلَك الَّذينَ كذَبُوا» [خ¦٤٤١٨] كذا هو بفَتحِ الهَمزةِ وتَشديدِ اللَّامِ لكافَّة رُوَاة «الصَّحيحَين» حيث تكرَّر، وعند الأَصيليِّ في (باب حديثِ كعب بنِ مالكٍ): «أَلَّا أنْ أكُونَ كذبْتُه» بزيادَةِ «أنْ»، والصَّوابُ الأوَّل، ومَعناه: أنْ أكون كذَبتُه فأُهلِك، و «لا» هنا زائدة، كما قال تعالى: ﴿مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ﴾ [الأعراف: ١٢] أي: أن تَسجُد.

وفي (بابِ الشَّهادةِ عند الحاكمِ) في حَديثِ أبي قتادَةَ: «وقال لي عبدُ الله بنُ صالحٍ: فقامَ النَّبيُّ ﷺ فأدَّاهُ إليَّ» [خ¦٧١٧٠] كذا لأبي ذَرٍّ

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 110 (SanadKitab #10005, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.