Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 679

  1. حرف الكاف
  2. الكاف مع الفاء
  3. ك ف ت

هنا وها هنا بقُدرَتِه، وقيل: يضُمُّها، وهو مثلُ قولِه تعالى: ﴿وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ [الزمر: ٦٧]، والله تعالى يَتَنَزَّه عن الجارِحَة وصِفاتِ المَخلُوقِين.

وقوله: «إذا مَشَى تَكَفَّأ» قال شِمرٌ: معناه تمايَل كما يَتمايَل السَّيف يميناً وشمالاً، قال الأزْهرِيُّ: هذا خطَأ؛ وهذه مِشْيَة المُخْتالِ، وإنَّما معناه ها هنا: يميلُ إلى جِهَة مَمشاه ومَقصِده، كما قال في الحَديثِ الآخَرِ: «كأنَّما يَمْشِي في صَبَبٍ»، قال القاضي ﵀: هذا لا يَقتضِيه اللَّفظُ وإنَّما يكون التَّكفُّؤ مَذمُوماً إذا استُعمِل وقُصِد، وأمَّا إذا كان خِلْقةً فلا.

وقوله: «وأكفِئُوا الإناءَ» [خ¦٢٠١٢] رويناه بقَطعِ الألفِ وكَسرِ الفاءِ رُباعيٌّ، وبوَصلِها وفَتحِ الفاءِ ثُلاثيٌّ، وهما صحيحان، ومعناه: اقلِبُوه ولا تترُكُوه لِلَعْقِ الشَّيطان ولَحسِ الهَوامِّ وذَواتِ الأقذار، ومثلُه في الأشْربةِ: «فأكْفَأْنَاها يومَئذٍ»، وفي الحديثِ الآخَرِ: «فكَفَأْتُها» [خ¦٥٥٨٣] على اللُّغتَين؛ أي: قلَبناه، ومِثلُه في لُحومِ الحُمُر: «وأَكْفِئُوا القُدُورَ» [خ¦٣١٥٥] رويناه بالوَجهَين المتقَدِّمَين، وأنكَر بعضُهم أن يكونا بمعنًى، وإنَّما يقال في قلَبْت: كفَأْت ثُلاثيُّ، وأمَّا أكفَأْتُ وكفَأْت معاً فبمعنَى أمَلْتُ، وهو مَذهبُ الكِسائيِّ، ومنه في حَديثِ الوُضُوءِ: «فتَوَضَّأ لهم فأَكْفَأَه على يدَيْه» كذا للأَصيليِّ، وفي رِوايَةِ البَاقِين: «فكَفَأه» [خ¦١٩٢] في بَابِ: مَسحِ الرَّأسِ.

ومنه: «فأضعُ السَّيفَ في بَطْنِه ثمَّ أَنْكَفِئُ عليه» [خ¦٤٠٤٠] أي: أتَّكِئُ وأمِيلُ، ومنه في الحَديثِ الآخرِ في الضَّرَّة: «لِتَكْفَأ» [خ¦٢١٤٠]، ويُروَى: «لتَكْتَفِئ ما في صَحْفَتِها»، وفي رِوايَة: «لتَسْتَكْفِئ إناءَها» [خ¦٢٧٢٣]، تفتَعِل وتستَفْعِل من ذلك؛ أي: تكُبُّه وتقلِبُه وتفرَغه من خيرِ زَوجِها لطَلاقِه إيَّاها، وقد تُسهَّلُ الهَمزةُ في هذا كلِّه.

وقوله: «فانْكَفَأتُ إليهِنَّ» [خ¦٩٢٢]، و «انْكَفَأتْ رَاجِعَةً» [خ¦٤٧٩٥]، و «انْكَفَأتُ إلى امْرَأتِي» [خ¦٤١٠٢]، و «انْكَفَأ إلى شَاتَين» * [خ¦٥٥٥٤] أي: رجَع عن سَننِ قَصدِه الأوَّلِ إلى ذلك، وكلُّه بمعنى المَيلِ والانقلابِ المتقدِّم، ومنه أيضاً: «وأَكْفَأَ بِيَدِه» * [خ¦٢٦٤] أي: قلَبها وأمالَها.

وفي قتل أبي رافِعٍ: «ثمَّ أَنْكَفِئُ عليه» يعني: السَّيفَ، يعني: أَمِيل عليه وأنقَلِب مُتَّكئاً عليه.

١٠٨٩ - (ك ف ت) قوله: «اكفِتُوا صِبْيانَكم» [خ¦٣٣١٦] أي: ضمُّوهم إليكم

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 679 (SanadKitab #10005, hlm. urut 630)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.