Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 26

  1. حرف اللام
  2. اللام مع الهاء
  3. فصل الاختلاف والوهم

هذا ما أقسمُ به، وأُدخِلَ اسمُ الله بين ها وذا.

وفي موارثةِ الأنصارِ والمهاجرين: «للأخوَّةِ الَّتي آخى اللهُ بينهم»، كذا للأَصِيليِّ، ولغيرِهِ: «آخى النَّبيُّ بينهم» [خ¦٢٢٩٢] وهو الصَّواب.

وفي (بابِ ما كان يُعطِي المؤلَّفةَ قلوبُهم): «وكانت الأرضُ لمَّا ظَهر عليها للهِ وللرَّسولِ وللمسلمينَ» كذا لابن السَّكَنِ، وعند الأَصِيليِّ والقابِسيِّ وأبي ذرٍّ: «لليهودِ وللرَّسولِ وللمسلمينَ» [خ¦٣١٥٢]، قال القابِسيُّ: لله هو المستقيمُ، ولا أعرف: «لليهودِ».

وفي الفضائل: «ألم ترَ أنَّ الله خيَّرَ الأنصارَ» [خ¦٣٧٩١] كذا لهم، وهو المعروف.

وفي حديثِ الشَّفاعةِ في مسلمٍ: «فما منكم من أحدٍ بأشَدَّ مُنَاشَدةً للهِ في استِقْصاءِ الحقِّ من المؤمنينَ لله لإخوَتِهم» كذا في جميعِ نسخِ مسلمٍ، وصوابُهُ ما في البخاريِّ: «بأشدَّ مُنَاشدةً لي من المؤمنين لله» * [خ¦٧٤٣٩].

في (باب العلمِ والعِظَةِ باللَّيل): «ماذا أنزلَ اللهُ من الفِتَنِ» كذا للقابِسِيِّ، ولغيرِهِ: «أُنزِلَ اللَّيلةَ» [خ¦١١٢٦].

وقوله في حديث بَرِيرَةَ في الإفك: «حتَّى أسقَطوا لها به» [خ¦٤٧٥٧]، كذا أتقنَّاه وضبطناه عن شيوخِنِا، قيل: معناه أتوا بسؤالِها وتهديدِها بسَقَطٍ من الكلام، والهاء في «بِهِ» عائدةٌ على ما تقدَّم من انتهارِهَا وتهديدِهَا، وإلى هذا كان يذهب أبو مروانَ بنِ سرَّاجٍ، وقيل: معناه بينَّوا لها وصرَّحوا، وإلى هذا كان يذهب الوَقَّشِيُّ وابنُ بطَّالٍ، من قولهم: سقطتُ على الأمر؛ إذا علمتَه، وساقطتُ الحديث؛ إذا ذكرتَه، ويُقال منه: سقَطَ فلانٌ في كلامِهِ يسقُطُ، وأسقَطَ أيضاً؛ إذا أتى بسَقَطٍ منه وأخطأَ فيه، وصحَّفه بعضهم فرواه: «حتَّى أسقَطوا لهَاتِها» بالتَّاء باثنتين فوقها، وهي رواية ابنِ مَاهَانَ، يُريد من الضرْبِ، ولا وجْهَ لهذا عند أكثرهم، وقال ابنُ سرَّاجٍ: معناه: أسكَتُوها.

وقوله في المواقيت: «فهُنَّ لَهُنَّ» [خ¦١٥٢٦] ذكرناه في الهمزة.

في غزوةِ ذاتِ الرِّقَاعِ في صلاةِ الخوفِ: «فله ثِنْتانِ -يعني الإمام- ثمَّ يركعونَ ويسجُدونَ» [خ¦٤١٣١] كذا للجماعة، ولأبي الهيثم والقابِسِيِّ وعُبدوس: «فلهمْ ثِنْتانِ» وهو وهمٌ.

في البيوعِ في بابِ: ﴿أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٦٧] «إذا أنفقتِ المرأةُ من بيتِ زوجِها بغير أمرِه فله نصفُ أجرِه» [خ¦٢٠٦٦] كذا لهم، وعند الجُرجانيِّ وأبي الهيثم: «فلها» والأوَّلُ المعروفُ في الحديثِ، ولكلٍّ وجْهٌ.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 26 (SanadKitab #10005, hlm. urut 667)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.