Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 33

  1. حرف اللام
  2. اللام مع الواو
  3. حرف لا مفردة
  4. فصل الخلاف والوهم

الحياةِ ونفيَ تحمُّلِها في المماتِ، وتحمُّلُها في الحياةِ موجودٌ لا يمكنُ نفيُهُ، والمرادُ الغرضُ الأوَّلُ؛ أي: أجمعُ مع تحمُّلِها في حياتي تحمُّلَها بعد موتِي!.

وفي كتاب الاعتصام: «من رأى ترْكَ النَّكيرِ من الرَّسولِ حُجَّةً لا من غيرِ الرَّسولِ» [خ¦٩٦/ ٢٣ - ١٠٨٧٥] كذا لهم، وعند القَابِسيِّ: «لأمرٍ غيرِ الرَّسولِ» والوجْهُ الأوَّلُ هو الصَّواب.

وفي (باب المُحصَر): «فأمَّا مَن حبسَه عذْرٌ فإنَّه لا يَحِلُّ» كذا للمَروَزِيِّ، وللجُرجَانيِّ: «فإنه يَحِلُّ» [خ¦١٨١٢] والأوَّل الصَّواب، والكلام يدلُّ عليه.

وفي (بابِ صفةِ الجنَّةِ والنَّارِ) في كتابِ الرَّقائق: «آخِذٌ بعضُهم بعضاً، لا يدخلُ أوَّلُهم حتَّى يدخلَ آخرُهُم» كذا للجمهورِ في الصَّحيحينِ [خ¦٦٥٥٤] وهو الصَّوابُ، وسقطتْ «لا» عند المَروَزِيِّ والهَرَوِيِّ، وإثباتُها أصحُّ، ومعنى الرِّوايةِ الأولى الصَّحيحةِ ما جاءَ في الحديثِ في البابِ قبلَه: «آخِذٌ بعضُهم ببعضٍ حتَّى يَدخُلَ أوَّلُهم وآخِرُهم» [خ¦٦٥٤٣] أي: لا يَسبِقُ بعضُهم بعضاً، وقيَّد المَروَزِيُّ روايتَه وصحَّحَها كأنَّه إنَّما يصحُّ عنده إلَّا بإسقاطها، وإن «حتَّى» غايةٌ؛ أي: يدخلونَ الأوَّلَ فالأوَّلَ حتَّى يتِمُّوا بدخولِ آخرِهم.

قولُه في تفسيرِ قوله: ﴿قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ [الأحزاب: ٢٨] «لا عليكِ أنْ تستعجِلي حتَّى تستأمرِي أبوَيكِ» [خ¦٤٧٨٥] كذا لجميعِهِم هنا، وعند النَّسفِيِّ: «أنْ لا تسْتَعْجِلي» [خ¦٢٤٦٨] وهو الصَّوابُ، كما جاءَ في البابِ بعدَه، وهو صوابُ الكلامِ، وينقلبُ المعنى بسقوطِهَا.

في (بابِ الأكْفَاءِ في الدِّينِ)

قوله لضُباعةَ: «لعلَّكِ أردتِ الحجَّ؟ فقالت: لا والله؛ ما أجِدُني إلَّا وَجِعةً» كذا للأَصِيليِّ، ولكافَّتهم سقوطُ (لا) [خ¦٥٠٨٩].

قوله في الحادَّة: «فلا حتَّى تَمضيَ أربعةُ أشهرٍ» [خ¦٥٣٣٨] فـ: (لا) هنا نهيٌ عمَّا سُئل عنه قبلَ ذلك من الكُحْلِ لها، و نفيُ جوازِ ذلك. ومثلُه قوله: «لا يُذادَنَّ» وقد ذكرناه والخلافَ فيه في الذَّال.

قوله: «لا أُلفِيَنَّكَ تأتي القومَ تحدِّثُهم -إلى قوله: - فتقطَعُ عليهِمْ حديثَهُم» [خ¦٦٣٣٧] أي: لا تفعلُ ذلك فأُلفيَكَ تفعلُهُ، و «لا» هنا للنفي لا يجوزُ غيره. ومثلُهُ قوله: «فلا أُلفيَنَّ أحدَكُم يأتي يومَ القيامةِ على رقبتِهِ كذا» [خ¦٣٠٧٣] كذا لكافَّتهم بالفاء، وعند العُذْرِيِّ

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 33 (SanadKitab #10005, hlm. urut 674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.