Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 61

  1. حرف الميم
  2. الميم مع النون
  3. ما يشكل ويوهم من هذه الألفاظ

ليس مهتدياً بهديِنا، ولا مستنَّاً بسُنَّتِنا، لا أنَّه أخرجَه من المؤمنين.

وقوله: «ولو كنتُ راجِماً امرأةً مِنْ غَيرِ بيِّنةٍ» [خ¦٧٢٣٨] كذا لأبي ذرٍّ وبعضِهم، وللأَصِيليِّ وغيره: «عن غير بيِّنةٍ» [خ¦٦٨٥٥].

وفي كتاب الأحكامِ: في حديثِ أبي قَتادةَ: «فأرضِه منه» [خ¦٤٣٢٢] كذا لهم، وعند الأَصِيليِّ: «فأرضيه منِّي» والأوَّلُ المعروفُ، وقد يصحُّ الآخرُ على معنى: أنا أُرضيه من نفسي وما عندي.

وفي حديث الوقوتِ في حديث مسلمٍ، عن حرملةَ: «والشَّمسُ في حُجرَتِها لم يظهرِ الفيءُ من حجرَتِها» [خ¦٥٤٥] كذا لابن ماهانَ، ولغيره: «في» وقد تقدَّم في حرف الظَّاء الكلامُ عليه.

وقوله: «هما رَيحانتايَ مِنَ الدُّنيا» [خ¦٣٧٥٣] أي: في الدُّنيا من بعدي.

وقد جاءت «من» بمعنى: (في) في قوله: «ورأيتُني أسجُد من صُبحَتِها» أي: في صُبحَتِها، وعليه يأتي تأويلُ مَن تأوَّلَ قولَه: «أمَّا أحدُهما فكان لا يستَتِرُ من بولِه» [خ¦٢١٦] إنَّه من سَتْرِ العورةِ؛ أي: في حالتِه عندَ بولِه، والصَّحيحُ هناك أنَّ «من» للبيانِ؛ أي: لا يجعلُ بينَه وبينَ بولِه سترةً، ولا يتحفَّظُ منه، كما بيَّنَّاه في حرفِ الباء.

وفي كتاب الأنبياءِ في خبر نوحٍ ﵇، وذكرَ حديثَ الدَّجَّالِ: «لكنِّي أقولُ منه قولاً» كذا للمَروَزيِّ وبعضِ رواةِ أبي ذرٍّ، وعند الجُرجانيِّ وأبي ذرٍّ والنَّسَفيِّ وعُبدوسٍ: «لَأقولُ فيه» [خ¦٣٣٣٧] وهما هنا بمعنى.

وفي (باب سُنَّة العيدِ): «أوَّلُ ما نبدأُ به مِن يومِنا» [خ¦٩٥١] كذا لأكثرِهم، وعند الأَصِيليِّ: «في يومِنا» [خ¦٩٦٥].

وكذلك قولُه: «كان مَن تبنَّى رجلاً في الجاهليَّةِ ورِثَ من مِيراثِه» [خ¦٤٠٠٠] كذا للأَصِيليِّ وكافَّتِهم، وعند بعضِهم: «في ميراثِه»، وللنَّسَفيِّ: «وورَّثَه ميراثَه».

وفي غزوةِ حُنَينٍ: «قسَمَ غنائِمَ من قريشٍ» صوابُه: «بين» [خ¦٤٣٣٢]، أو تكون «من» هنا بمعنى: (في)، وقد ذكرناه في الباء والخلافَ فيه.

وقوله في (باب يقاتلُ من وراءِ الإمامِ)، قال بعدَه: «فإنَّ عليه مِنْه» [خ¦٢٩٥٧] كذا لأكثرِ الرُّواةِ: بكسرِ الميم ونونٍ ساكنةٍ، وصوَّبه بعضُ النُّقَّادِ، وعند المَروَزيِّ: «مُنَّه» بضمِّ الميم وشدِّ النُّون، قال بعضُهم: صوابُه: «عليه إثمُهُ» وكذا جاء في كتابِ ابنِ أبي شيبةَ.

وقولُه في (باب الحوضِ): «فلا أُراه يخلُصُ منهم إلَّا مثلُ همَلِ النَّعَمِ» [خ¦٦٥٨٧] كذا للجُرجانيِّ، وللباقين: «فيهم» وهما بمعنىً.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 61 (SanadKitab #10005, hlm. urut 702)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.