Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 126

  1. حرف النون
  2. النون مع العين
  3. ن ع ل

يحيى مفسَّراً، وقال القعنبيُّ: «ناضِحَكَ: رقيقَكَ» وقال ابنُ بُكَيرٍ: «نُضَّاحكَ ورقيقكَ» وهو قولُ أكثرِ رواةِ «الموطَّأ» بواو العطفِ.

قال ابنُ القاسمِ عن مالكٍ: هم الرَّقيقُ، ويكونُ في الإبلِ، قال ابنُ حَبيبٍ: هم الذين يسقونَ النَّخيلَ، واحدُهم ناضحٌ من الغِلمانِ والإبِلِ، وإنَّما يفترِقونَ في الجَمْعِ، فالغِلْمانُ نُضَّاحٌ، والإبلُ نواضِحُ.

وقوله: «أنفِقي وانضَحي وانفَحي، ولا تُحصي» كذا رويناه هنا: بالنُّون وبالضَّادِ المعجَمةِ والحاءِ المهمَلةِ، وفي الحرفِ الثَّالثِ: بالفاءِ والحاءِ المهمَلةِ، قال بعضُهم: صوابه هنا: «ارضَخي» [خ¦١٤٣٤] بالرَّاء والخاء المعجَمةِ؛ أي: أعطي، وما في الكتابِ تصحيفٌ، قال القاضي ﵀: هو ممَّا يبعُدُ عندي، والرِّوايةُ الصَّوابُ: «انضَحي» لأنَّ النَّضْحَ جاءَ بمعنى: الصَّبِّ، واستعمالُ هذا في العطاءِ معلومٌ، واستِعارتُه فيه كثيرةٌ.

وفي حديثِ خَيبرَ: «وإنَّ القدورَ لَتغلي وبعضُها نَضِجَتْ» [خ¦٤٢٢٠] كذا لأبي ذرٍّ، وكذا قُرِئ من النُّضْجِ، وكذا لعامَّةِ الرُّواةِ، وفي كتُبِ بعضِهم: «تَصخَبُ» أي: تغلي ويرتفِعُ صوتُ غلَيانِها، والأوَّلُ أصوبُ؛ لأنَّه قد ذُكِرَ الغلَيانُ قبلُ، فلا فائدةَ إذاً لتقسيمِه.

النُّون مع العين

١٣٧١ - (ن ع ت) قوله: «فنعَتَه» [خ¦٣٤٣٧] وقوله: «فتنعَتَها لزوجِها» [خ¦٥٢٤٠] أي: تصِفُها، والنَّعتُ: الوَصفُ.

وقوله: «ما جاء في الذَّاتِ والنُّعوتِ» [خ¦٩٧/ ١٤ - ١٠٩٤٠] أي: الصِّفاتِ.

١٣٧٢ - (ن ع ل) قوله: «في طَهورِه ونعَلِه» بفتحِ العين، قيَّدناه عن بعضِ متقِني شيوخِنا، اسمُ الفعلِ، كما جاء في الحديثِ الآخرِ: «وتنعُّلِه» [خ¦١٦٨] وكذا روايةُ الباجيِّ فيه عن ابنِ ماهانَ، وعندَ السَّمَرْقنديِّ: «نِعْلَته» وهو بمعناه؛ أي: هيئتِه في تنعُّلِه، يقال: نعِلْتُ نَعَلاً إذا لبسْتَ النَّعْلَ، وكذلك: «ليُنعِلْهما جميعاً» [خ¦٥٨٥٦] أي: ليجعَلْ ذلك في رِجلَيْه، بضمِّ الياءِ.

وقوله: «إنَّ غسَّانَ تُنعِلُ الخيلَ» [خ¦٥١٩١] أي: تجعلُ لها نِعالاً، بضمِّ التَّاءِ، يقالُ في هذا: أَنْعَلَ، رباعيٌّ، وفي السَّيفِ كذلك، إذا جعلْتَ لها نِعالاً، ولا يقالُ عندَ أكثرِهم: نَعِلَ. وقد قيلَ فيهما نَعَل أيضاً.

وقوله: «ينتعِلونَ الشَّعَرَ» [خ¦٣٥٩٢] ظاهرُه أنَّ نِعالَهم من حِبالٍ مضفورةٍ من شعَرٍ، أو من جلودٍ مُشعِرةٍ نيئةٍ غيرِ مدبوغةٍ، وقد يحتمِلُ أنَّ مرادَه كمالُ شعورِهم ووُفورُها حتَّى يطؤوها بأقدامِهم، أو يقاربُ ذلك لمسُها بالأرضِ.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 126 (SanadKitab #10005, hlm. urut 767)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.