Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 129

  1. حرف الهمزة
  2. الهمزة مع النون
  3. بيان مشكل ما وقع فيها من إن

بتَقديرِ رجُوعي أيضاً، ولا يصِحُّ الكَسرَ فيهما في هذا الحَديثِ.

وقوله: «نَحنُ الآخِرونَ السَّابِقونَ يومَ القِيامةِ بَيْدَ أَنَّ كلَّ أمَّةٍ أوتُوا الكِتابَ مِنْ قَبلِنا» [خ¦٨٧٦] كذا ضبَطْناه بفَتحِ الهَمزةِ ولا يصِحُّ غيرُه، لكن على رِوَايةِ الفَارسيِّ: «بَأَيْدٍ» يجِب أن يكون «أنَّهم» بعد ذلك بهَمزةٍ مَكسُورةٍ على كلِّ حالٍ ابتداءُ كَلامٍ، والأوَّلُ أشهَر وأظهَر؛ أي: نحن السَّابقُون يوم القيامة بالفَضيلةِ والمَنزِلةِ ودُخولِ الجنَّة، والآخِرُون في الوُجُود في الدُّنيا بَيْدَ أَنَّهم أوتُوا الكتابَ من قَبلِنا؛ أي: على أنَّهم أوتوا.

وقيل: مَعناه غيرَ، وقيل: إِلَّا، وكلٌّ بمعنًى.

وعلى الرِّوايةِ الأُخْرى يكون مَعناه-إنْ صحَّت ولم تكن وهماً، والوَهم بها أشبَه- أي: نحن السَّابقُون وإنْ كنَّا آخرين في الوُجُود بقُوَّة أعطاناها الله وفضَّلنا بها لقبول ما آتانا والتزام طاعَته، والأيدُ القُوَّة، ثمَّ استأنَف الكَلامَ بتَفسيرِ هذه الجُملةِ فقال: إنَّ كلَّ أمَّةٍ أوتِيَتْ الكِتابَ مِنْ قَبلِنا وأُوتِينَاه مِن بَعدِهم، فاختَلَفوا فهَدَانا اللهُ لمَا اختَلَفوا فيه بتلك القوَّة الَّتي قوَّانا بها لهدايتِه وقبُولِ أمْرِه.

وقوله: «إنَّكَ أنْ تذَرَ وَرَثَتَكَ أغنِياءَ» [خ¦١٢٩٥] بالوجهَين الكسر على الشَّرط، والفتح على تأويلِ المَصدَر: وتَركَهم أغنِياءَ، وأكثرُ رِوايَاتِنا فيه الفَتح، وقال ابنُ مَكِّيٍّ في كتاب «تقويم اللِّسان»: لا يجوز هنا إلَّا الفَتح.

وفي الحَديثِ نَفسِه: «إنَّكَ أنْ تُخَلَّفَ» بالفَتحِ، كذا روَاه في «المُوطَّأ» القَعنَبِيُّ، ورواه ابنُ القاسمِ: «إنْ» بالكَسر، وذكَر بعضُهم أنَّها رِوايةُ يحيى بنِ يحيى، والمَعروفُ ليحيَى ولغَيرِهما: «لن» باللَّام، وكِلاهُما صَحيحُ المَعنَى على ما تقدَّم، فأمَّا قوله فيه: «ولعَلَّكَ أنْ تُخَلَّفَ» فهذا بالفَتحِ لا يصِحُّ غيره.

قوله: «أوَ أَنَّ جِبرِيلَ هو الَّذي أقامَ لرسولِ الله ﷺ الصَّلاةَ» [خ¦٥٢١] ضبَطْناه عن شيُوخِنا بالوَجهَين الفَتح والكَسر.

وفي حَديثِ المَرأةِ: «ما أدْرِي أَنَّ هؤلاءِ القومَ يَدَعُونَكم عَمْداً» كذا هو عند الأَصيليِّ وغَيرِه بفَتحِ الهَمزةِ وتَشديدِ النُّون، ولغَيرِه: «أُرَى» [خ¦٣٤٤] مكان «أدرِي»، قيل: «أَنَّ» هنا بمعنى «لعلَّ»، وقيل ذلك في قَولِه تعالى: ﴿وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءتْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنعام: ١٠٩]، وقد

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 129 (SanadKitab #10005, hlm. urut 80)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.