Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 221

  1. حرف العين
  2. العين مع الدال
  3. فصل الاختلاف والوهم

وقولُه: «المَعدِنُ جُبَارٌ» [خ¦٢٣٥٥] أي: من انهارَ عليه من الأُجَراءِ فلا شيءَ على مستأجِرِهم.

و «جَنَّةُ عَدْنٍ» [خ¦٤٦٧٤] ودارُ عدنٍ؛ أي: دارُ إقامةٍ وبقاءٍ لا تفنَى ولا تبيدُ، وأصلُ العَدْنِ: الثُّبوتُ والإقامةُ، ومنه سمِّيَ المَعدِن لثبوتُ ما فيه به، وقيلَ: لإقامةِ النَّاسِ عليهِ لاستخراجِه.

١٥٩٧ - (ع د و) قوله: «عَدَا حَمزَةُ على شَارفيَّ» [خ¦٣٠٩١] أي: ظلَمني، والعُدوانُ: تجاوزُ الحدِّ في الظُّلم ومنه: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ﴾ [البقرة: ١٧٣] أي: غيرَ مجاوزٍ حدودَ الله له في ذلك.

وقوله: «لا عَدوَى» [خ¦٢٠٩٩] يَحتمِلُ النَّهيَ عن قولِ ذلك واعتقادِه، أوالنَّفيَ لحقيقةِ ذلك كما قال أيضاً: «لا يُعدِي شيءٌ شيئاً».

وقولُه: «فمن أَعدَى الأوَّل؟» [خ¦٥٧١٧] وكلاهما مفهومٌ من الشَّرعِ، والعَدوى: ما كانت تعتقدُه الجاهليَّةُ من تعدِّي داءِ ذي الدَّاءِ إلى من يجاورُه ويلاصقُه ممَّن ليسَ به داءٌ، فنفاه ﵇ ونَهى عن اعتقادِه.

وقوله: «عُدْوَتَانِ» [خ¦٥٧٢٩]، و «تَعَادَى بنا خَيلُنا» [خ¦٣٠٠٧] بفتحِ التَّاءِ والدَّالِ؛ أي: تَجرِي.

و «العدَاء» [خ¦٤٧٧٢] بفتحِ العينِ وكسرِها ممدودٌ؛ الطَّلقُ من الجرْيِ، وأصلُ التَّعادِي: التَّوالي.

وقولُه: «ما عدا سَوْرَةَ حِدَّة» أي: ما خَلا ذلك منها، أوغيرَ ذلك مِنها، وسَورَةُ الحِدَّةِ: هيجانُ الغضبِ وثَوَرانُه.

وقولُه: «استَعدَى عليه» أي: رفعَ أمرَه إلى الحاكِم لينصُرَه، وأعدَى الحاكمُ فلاناً على فلانٍ نصرَه.

وقولُه: «فلم يَعْدُ أن رأى النَّاسُ ماءً في المِيضَأةِ فتكابُّوا عليها» أي: فلم يتجاوَزوا.

فصلُ الاخْتِلافِ والوَهمِ

في (بابِ النَّظرِ إلى المرأةِ): «معي سُورةُ كذا وسُورةُ كذا، عادَّها» كذا لكافَّتهم هنا، وعندَ الأَصِيليِّ: «عدَّدَها» [خ¦٥٠٨٧].

وفي (بابِ إذا أسلمَت المشرِكةُ) قولُه: «ثمَّ أسلمَ زوجُها في العِدَّةِ» [خ¦٦٨/ ٢٠ - ٧٨٥٨] كذا لهم، وعندَ الأَصِيليِّ في البخاريِّ: «ثمَّ أسلمَ زوجُها من الغَدِ» والأوَّلُ المعروفُ، وهذا صَحيحٌ.

قولُه في حديثِ مسيلمةَ: «ولن تَعدُوَ أمرَ الله فيكَ» أي: لم يتجاوَزْه، كذا رويناهُ في جميعِ رواياتِ البُخاريِّ [خ¦٣٦٢٠]، وفي كتابِ مسلمٍ: «ولن أَتَعَدَّى أمرَ الله فيكَ» ورجَّحَ

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 221 (SanadKitab #10005, hlm. urut 862)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.