Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 136

  1. حرف الهمزة
  2. الهمزة مع النون
  3. فصل الاختلاف والوهم

«وتُوُفِّيَ أبو بكرٍ وهُو ابنُ ثلاثٍ وستِّينَ، وتُوُفِّيَ عمرُ وهو ابنُ ثلاثٍ وستِّينَ، وأنا ابنُ ثلاثٍ وستِّينَ».

قوله في الشَّارب: «فوَالله ما علِمْتُ أنَّه يحِبُّ اللهَ ورسُولَه» [خ¦٦٧٨٠] بتَاءِ المُتكلِّم مَضمُومة و «أنَّه» بفَتحِ الهَمزةِ، ومَعنَاه: الَّذي علِمْت أو لقد علمت، وليست بنافية، وأنَّه وما بعدَه في مَوضعِ المَفعولِ بعَلِمتُ، ووقَع عند بَعضِهم بكَسرِ الهَمزةِ، قيل: وهو وَهمٌ يحيل المَعنَى لضِدِّه ويجعل (ما) نافِيَة، وعند ابنِ السَّكنِ: «علِمْتَ» بتاءِ المُخاطبِ على طريقِ التَّقريرِ له، ويصِحُّ على هذا كسر «أنَّه» وفتحها.

قوله في حَديثِ سَفِينةَ في غَسلِ الجُنبِ: «وكان كَبِرَ وما كُنتُ أُونَقُ بحَديثِه» كذا روَاه السَّمرقنديُّ؛ أي: أُعجَب، بالنُّون والواو صُورَة الهَمزة الأصْلِية، ولغَيرِه: «أَثِقُ» بالثَّاء، والمعنَى مُتقارب.

قوله في حَديثِ الأئمَّةِ المُضلِّين: «قُلوبُ الشَّيَاطِينِ في جُثْمانِ إِنسٍ» كذا لكافَّتِهم، وعند بَعضِهم: «في جُثْمانِ البَشَرِ» أي: في أشْخاصِها وأجْسامِها، والمَعنَى سواء.

وقولُ أبي بَكرٍ ﵁ في بَيعةِ عليٍّ ﵁ له: «وما عَسَاهُم أن يفعَلُوا؟! إنِّي والله لآتِينَّهم» كذا لابنِ أبي جَعفرٍ، وسقَط: «إنِّي» لغَيرِه من شيُوخِنا عن مُسلمٍ، وفي رِوايَةِ بَعضِهم: «يفعَلُونَ بي» [خ¦٤٢٤٠]، وكذا في البُخاريِّ، فيحتَمِل أنَّ «إنِّي» تصحِيفٌ من ألف «يفعَلُوا» ومِنْ «بي» بعدَها.

قوله في الاستِخْلافِ: «ويقُولَ قائِلٌ: أنا أَوْلى» كذا للهَوزنيِّ وبَعضِهم عن ابنِ ماهَانَ، وهو الوَجهُ، وعند العُذريِّ: «أَنَّى وَلَّاهُ؟» مُشدَّدة، بمعنى كيف أو متى، وعند السَّمرقَنديِّ والسِّجزيِّ: «أنا وَلِيٌّ».

في (باب النُّسُك شاة) قوله: «رآهُ وإنَّهُ يَسقُطُ على رأْسِه» [خ¦١٨١٧] كذا هنا، ولابنِ السَّكن: «ودوابُّهُ»، وهو الصَّوابُ المَعروفُ في غير هذا الباب، وكما جاء: «وقَمْلُه يَسقُطُ على راسِه» [خ¦١٨١٨] وفي أُخرَى: «هَوَامُّهُ» * [خ¦٤١٩١].

وقوله: «نُورٌ أنَّى أَرَاهُ؟!» كذا رِوايتُنا فيه عن جَميعِهم، ومَعناه: منعَني من رُؤيتِه نورٌ، أو حجَبَني عنه نورٌ، فكيف أراه، كما قال في الحَديثِ الآخَر: «رأيتُ نُوراً»، وفي الحديثِ الآخَر: «حِجابُه النُّورُ»، فبَعضُه يفسِّر بعضاً.

ولا يكون النُّور هنا راجعاً إلى ذات الباري

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 136 (SanadKitab #10005, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.