Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 86

  1. مقدمة المؤلف

ولما وقفنا للوداع عشيةً وطرفي وقلبي هامع وخفوق

بكيت فأضحكت الوشاة شماته كأني سحاب والوشاة بروق

وقول ابن نباتة السعدي:

ولما وقفنا للوداع عشية ولم يبق إلا شامت وغيور

وقفنا فمن باك يكفكف دمعه وملتزم قلباً يكاد يطير

وقول بعضهم:

لما حدا الحادي بترحالهم هيج اشواقي واشجاني

وراح يثني القلب عن غيرهم فهو لهم حاد ولي ثاني

وقول الصفدي:

لما اعتنقنا لوداع النوى وكدت من حر الجوى أحرق

رأيت قلبي سار قدامهم وأدمعي تجري ولا تلحق

وقوله أيضاً:

تذكرت عيشاً مر حلواً بكم فهل لأيامنا تلك الذواهب واهب؟

وما انصرفت آمال نفسي لغيركم ولا أنا عن هذي الرغائب غائب

سأصبر كرهاً في الهوى غير طائع لعل زماني بالحبايب آيب

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 1، ص 86 (SanadKitab #1002, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.