Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 96

  1. مقدمة المؤلف

دعواي أنك في قلبي يعارضها شوقي إليك، فكيف الجمع بينهما

ثم جد بي السير إلى مصر واستمر، فتذكرت قول الصفدي وقد اشتد بالرمل الحر:

أقول وحر الرمل قد زاد وقده وما لي إلى شم النسيم سبيل

أظن نسيم الجو قد مات وانقضى فعهدي به في الشام وهو عليل

وقول ابن الخياط:

قصدت مصرا من ربى جلق بهمة تجري بتجريبي

فلم أر الطرة حتى جرت دموع عيني بالمريزيب

وحين وصلت مصر لم أنس عهد الشام المرعي، وأنشدت قول الشهاب الحنبلي الزرعي:

أحبتنا والله مذ غبت عنكم سهادي سميري والمدامع مدرار

ووالله ما اخترت الفراق، وإنه برغمي، ولي في ذلك الأمر أعذار

إذا شام برق الشام طرفي تتابعت سحائب جفني والفؤاد به نار

ألا ليت شعري هل يعودن شملنا جميعا وتحوينا ربوع وأقطار؟

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 1، ص 96 (SanadKitab #1002, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.