Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 656

  1. القسم الأول
  2. الباب الخامس

وأنشد أبو حيان للمذكور:

أرى الدهر ساد به الأرذلو ن كالسّيل يطفو عليه الغثا

ومات الكرام وفات المديح فلم يبق للقول إلا الرثا

وأنشد له أيضاً:

لولا ثلاثٌ هنّ والله من أكبر آمالي في الدنيا

حجٌّ لبيت الله أرجو به أن يقبل النيّة والسعيا

والعلم تحصيلاً ونشراً إذا رويت أوسعت الورى ريّا

وأهل ودٍّ أسأل الله أن يمتع بالبقيا إلى اللقيا

ما كنت أخشى الموت أنّى أتى بل لم أكن ألتذّ بالمحيا

وقال أبو حيان في هذه المادة:

أما إنّه لولا ثلاثٌ أحبّها تمنيت أنّي لا أعدّ من الأحيا

فمنها رجائي أن أفوز بتوبةٍ تكفّر لي ذنباً وتنجح لي سعيا

ومنهم صوني النفس عن كلّ جاهل لئيمٍ فلا أمشي إلى بابه مشيا

ومنهن أخذي بالحديث إذا الورى نسوا سنّة المختار واتبعوا الرأيا

أتترك نصّاً للرسول وتقتدي ... بشخص لقد بدّلت بالرشد الغيّا (١) ٢٩٢ - ومنهم الأستاذ أبو القاسم ابن الإمام القاضي أبي الوليد الباجي، سكن سرقسطة وغيرها، وروى عن أبيه معظم علمه، وخلفه بعد وفاته في حلقته وغلب عليه علم الأصول والنظر، وله تآليف تدل على حذقه: منها العقيدة في المذاهب السديدة ورسالة الاستعداد للخلاص من المعاد،

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 2، ص 656 (SanadKitab #1002, hlm. urut 1365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.