Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 685

  1. القسم الأول
  2. الباب الخامس

عقد في الأول قول قيس بن الخطيم (١) :

ديار التي كنّا ونحن على منىً تحوط بنا لولا نجاء الركائب

وعقد في الثاني قول ابن أخي ربيعة:

أماطت رداء الخزّ عن حرّ وجهها وأرخت على المتنين برداً مهلّلاً

وأورد له قوله:

إن ادّعى لك مروان الجلال فقل لا يجهل المرء بين الناس رتبته

إن الجلالة حقّاً للمقول له " هذا الذي تعرف البطحاء وطأته "

وقوله:

من منصفي يا قوم من ظبيةٍ تسرف في هجري وتأبى الوصال

وكلّما أسأل عن عذرها تقول لي: ما كلّ عذر يقال

وقوله:

هم حسدوا الرسول فلم يجيبوا وكم حسدوا فصار لهم فرار

وهاجر عندما هجروا فأضحى لخيمة أمّ معبدٍ الفخار

وقوله:

بحسبك أن تبيت على رجاء ولو حطّتك لليأس الخطوب

ومهما أكربتك صروف دهرٍ فقل ما قاله الرجل الأريب:

" عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرجٌ قريب "

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 2، ص 685 (SanadKitab #1002, hlm. urut 1394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.