Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 3, halaman 108

  1. القسم الأول
  2. الباب السادس
  3. في ذكر بعض الوافدين

وهو القائل في جارية اسمها ألوف (١) :

خليليّ قولا أين قلبي ومن به ... وكيف بقاء المرء من بعد قلبه

ولو شئتما إسم الذي قد هويته ... لصحّفتما أمري لكم بعد قلبه (٢) وله الأبيات المشهورة التي منها (٣) :

أقول لركب أدلجوا بسحيرة ... قفوا ساعة حتى أزور ركابها

وأملأ عيني من محاسن وجهها ... وأشكو إليها أن طالت عتابها

فإن هي جادت بالوصال وأنعمت ... وإلا فحسبي أن رأيت قبابها وقال يخاطب ابن عمه يعقوب المنصور (٤) :

فلأملأن الخافقين بذكركم ... ما دمت حيّاً ناظماً ومرسّلاً

ولأبذلن نصحي لكم جهدي وذا ... جهد المقلّ وما عسى أن أفعلا

ولأخلصنّ لك الدعاء، وما أنا ... أهلٌ له، ولعلّه أن يقبلا وله مختصر كتاب " الأغاني " انتهى.

رجع - وذكر السرخسي أيضاً في رحلته السد أبا الحسن علي بن عمر ابن أمير المؤمنين عبد المؤمن، وقال في حقه: إنه كان من أهل الأدب والطرب، ولي بجاية مدة، ثم عزل عنها لإهماله وإغفاله وانهماكه في ملاذه، أنشدني محمد ابن سعيد المهدوي كاتبه قال: كتب الأمير أبو الحسن إلى أمير المؤمنين يعقوب يمدحه ويستزيده، ويطلب منه ما يقضي به ديونه:

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 3، ص 108 (SanadKitab #1002, hlm. urut 1517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.