Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 3, halaman 154

  1. القسم الأول
  2. الباب السابع
  3. في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم

على مثله، وبالحضرة أبو بكر يحيى (١) بن هذيل، فقال بديهاً:

عرفت بعرف الريح أين تيمّموا ... وأين استقلّ الظاغنون وخيّموا

خليليّ ردّاني إلى جانب الحمى ... فسلت إلى غير الحمى أتيمّم

أبيت سمير الفرقدين كأنّما ... وسادي قتادٌ أو ضجيعي أرقم

وأحور وسنان الجفون كأنّه ... قضيبٌ من الريحان لدنٌ منعّم

نظرت إلى أجفانه وإلى الهوى ... فأيقنت أنّي لست منهنّ أسلم

كما أنّ إبراهيم أوّل نظرةٍ ... رأى في الدراري أنّه سوف يسقم انتهى.

[٤ - عن ابن بسام]

ومن كلام ابن بسام صاحب " الذخيرة " في جزيرة الأندلس (٢) : أشراف عرب المشرق افتتحوها، وسادات أجناد الشام والعراق نزلوها، فبقي النسل فيها بكل إقليم، على عرق كريم، فلا يكاد بلد منها يخلو من كاتب ماهر، وشاعر قاهر. وذكر أن أبا علي اليغدادي صاحب الأمالي الوافد على الأندلس في زمان بني مروان قال: لما وصلت القيروان وأنا أعتبر من أمر به من أهل الأمصار فأجدهم درجات في العبارات (٣) وقلة الفهم، بحسب تفاوتهم في مواضعهم منها بالقرب والبعد، كأن منازلهم من الطريق هي منازلهم من العلم محاصة ومقايسة. قال أبو علي: فقلت إن نقص أهل الأندلس عن مقادير من رأيت في أفهامهم بقدر نقصان (٤) هؤلاء عمن قبلهم فسأحتاج إلى ترجمان، في هذه الأوطان؛ قال ابن بسام: فبلغن يأ، هـ كان يصل كلامه هذا بالتعجب

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 3، ص 154 (SanadKitab #1002, hlm. urut 1563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.