Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 3, halaman 197

  1. القسم الأول
  2. الباب السابع
  3. في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم

عارضٌ أقبل في جنح الدّجى ... يتهادى كتهادي ذي الوجى

بدّدت (١) ريح الصّبا لؤلؤه ... فانبرى يوقد عنها سرجا ومثل قول أبي حفص ابن برد (٢) :

وكأنّ الليل حين لوى ... ذاهباً (٣) والصبح قد لاحا

كلّةٌ سوداء أحرقها ... عامدٌ أسرج مصباحا وهل منكم من وصف ما تحدثه الخمرة من الحمرة على الوجنة بمثل قول الشريف الطليق (٤) :

أصبحت شمساً وفوه مغربا ... ويد الساقي المحيّي مشرقا

وإذا ما غربت في فمه ... تركت في الخدّ منه شفقا بمثل هذا الشعر (٥) فليطلق اللسان ويفخر (٦) كل إنسان.

وهل منكم من عمد إلى قول امرؤ (٧) القيس:

سموت إليها بعد ما نام أهلها ... سموّ حباب الماء حالاً على حال فاختلسه اختلاس النسيم لنفحة الأزهار، واستلبه (٨) بلطفٍ استلاب ثغر الشمس لرضاب طل الأسحار، فلطفه تلطيفاً يمتزج بالأرواح، ويغني في

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 3، ص 197 (SanadKitab #1002, hlm. urut 1606)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.