Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 3, halaman 229

  1. القسم الأول
  2. الباب السابع
  3. في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم

١٣ - وقال أبو الفضل ابن شرف (١) :

لعمرك ما حصلت على خطيرٍ ... من الدنيا ولا أدركت شيّا

وها أنا خارجٌ منها سليباً ... أقلّب نادماً كلتا يديّا

وأبكي ثمّ أعلم أنّ مبكا ... ي لا يجدي فأمسح مقلتيّا

ولم أجزع لهول الموت لكن ... بكيت لقلّة الباكي عليّا

وأنّ الدهر لم يعلم مكاني ... ولا عرفت بنوه ما لديّا

زمانٌ سوف أنشر فيه نشراً ... إذا أنا بالحمام طويت طيّا

أسرّ بأنّني ساعيش ميتاً ... به ويسوءني أن متّ حيا ١٤ - وقال الزاهد العارف بالله سيدي أبو العباس ابن العريف نفعنا الله تعالى به (٢) :

سلو عن الشوق من أهوى فإنّهم ... أدنى إلى النفس من وهمي ومن نفسي

فمن رسولي إلى قلبي ليسألهم ... عن مشكلٍ من سؤال الصبّ ملتبس

حلّوا فؤادي فما يندى، ولو وطئوا ... صخراً لجاد بماء منه منبجس

وفي الحشا نزلوا والوهم يجرحهم ... فكيف قرّوا على أذكى من القبس

لأنهضنّ إلى حشري بحبّهم ... لا بارك الله فيمن خانهم ونسي قلت: لقد زرت قبره المعظم بمراكش سنة عشر وألف، وهو ممن

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 3، ص 229 (SanadKitab #1002, hlm. urut 1638)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.