Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 3, halaman 270

  1. القسم الأول
  2. الباب السابع
  3. في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم

ضحك المشيب براسه ... فبكى بأعين كاسه

رجلٌ تخوّنه الزّما ... ن ببؤسه وبباسه

فجرى على غلوائه ... طلق الجموح بناسه

أخذاً بأوفر حظّه ... لرجائه من ياسه ٤٩ - وقال أحد بني القبطرنة الوزراء (١) :

ذكرت سليمى ونار الوغى ... بقلبي كساعة فارقتها

وأبصرت قدّ القنا شبهها ... وقد ملن نحوي فعانقتها وهذا معنى بديع ما أراه سبق به.

٥٠ - وقال أبو الحسن ابن الغليظ المالقي (٢) : قلت يوماً للأديب أبي عبد الله ابن السراج المالقي، ونحن على جرية ماء: أجز:

شربنا على ماء كأنّ خريره ... فقال مبادراً:

بكاء محبٍّ بان عنه حبيب ...

فمن كان مشغولاً كئيباً بإلفه ... فإني مشغوفٌ به وكئيب ٥١ - وكتب أبو بكر البلنسي (٣) إلى الأديب أبي بحر صفوان بن إدريس هذين البيتين يستجيزه القسيم الأخير منهما:

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 3، ص 270 (SanadKitab #1002, hlm. urut 1679)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.