Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 3, halaman 281

  1. القسم الأول
  2. الباب السابع
  3. في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم

ما النّور شفّ سناه ... على رقيق السحاب

إلاّ كوجهك لمّا ... أضاء تحت النّقاب وقال (١) :

هل لداعيك مجيب ... أم لشاكيك طبيب

يا قريباً حين ينأى ... حاضراً حين يغيب

كيف يسلوك محبٌّ ... زانه منك حبيب

إنّما أنت نسيمٌ ... تتلقّاه القلوب

قد علمنا علم ظنٍّ ... هو لا شكّ مصيب

إنّ سرّ الحسن ممّا ... أضمرت تلك القلوب وقال (٢) :

أنّى تضيّع عهدك ... أم كيف تخلف وعدك

وقد رأتك الأماني رضىً ... فلم تتعدّك

يا ليت شعري وعندي ... ما ليس في الحبّ عندك (٣)

هل طال (٤) ليلك بعدي ... كطول ليلي بعدك

سلني حياتي أهبها ... فلست أملك ردّك

الدهر عبدي لمّا ... أصبحت في الحبّ عبدك وقال رحمه الله تعالى، وقد أمره السلطان أي يعارض قطعاً كان يغنى بها واستحسن ألحانها (٥) :

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 3، ص 281 (SanadKitab #1002, hlm. urut 1690)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.