Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 3, halaman 283

  1. القسم الأول
  2. الباب السابع
  3. في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم

فاض غمرٌ للندى من فوقهم ... كان يروي شربهم منه الغمر

سبق الناس فصلّى سابقٌ ... إذ رأى آثاره مثل الزّهر (١) وهي طويلة.

وقال رحمه الله تعالى (٢) :

لم يكن هجر حبيبي عن قلى ... لا ولا ذاك التجنّي مللا

سرّه دعوى ادّعائي ثمّ لم ... يدر ما غاية صبري فابتلى

أنا راضٍ بالذي يرضى به ... لي ما لو قال ما قلت لا

مثلٌ في كلّ حسنٍ مثل ما ... صار حالي في هواه مثلا

يا فتيت المسك يا شمس الضحى ... يا قضيب البان يا ظبي الفلا

لإن يكن لي أملٌ غير الرّضى ... منك لا بلّغت ذاك الأملا وقال رحمه الله تعالى (٣) :

أذكرتني سالف العيش الذي طابا ... يا ليت غائب ذاك الوقت (٤) قد آبا

إذ نحن في روضةٍ للوصل أنعمها ... من السرور غمامٌ فوقها صابا

إنّي لأعجب من شوقٍ يطالبني ... فكلّما قيل فيه قد قضى ثابا

كم نظرةٍ لك عندي قد علمت بها ... يوم الزيارة أنّ القلب قد ذابا

قلبٌ يطيل معاصاتي لطاعتكم ... فإن أكلّفه يوماً سلوةً يابى وقال رحمه الله تعالى (٥) :

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 3، ص 283 (SanadKitab #1002, hlm. urut 1692)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.