Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 3, halaman 291

  1. القسم الأول
  2. الباب السابع
  3. في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم

وقال (١) :

تضوّعن أنفاساً وأشرقن أوجهاً ... فهنّ منيرات الصباح بواسم

لئن كنّ زاهراً فالجوانح أبرجٌ ... وإن كنّ زهراً فالقلوب كمائم وهو من بديع التقسيم.

٥٩ - وقال السميسر (٢) :

تحفّظ من ثيابك ثم صنها ... وإلاّ سوف تلبسها حدادا

وميّز في زمانك كلّ حبرٍ ... وناظر (٣) أهله تسد العبادا

وظنّ بسائر الأجناس خيراً ... وأما جنس آدم فالبعادا

أرادوني بجمعهم فردّوا ... على الأعقاب قد نكصوا فرادى

وعادوا بعد ذا إخوان صدقٍ ... كبعض عقاربٍ رجعت جرادا ٦٠ - وقال ابن رزين، وهو من رجال الذخيرة (٤) :

لأسرحنّ نواظري ... في ذلك الروض النضير

ولآكلنّك بالمنى ... ولأشربنّك بالضّمير ٦١ - وقال سلطان بلنسية عبد الملك بن مروان بن عبد الله بن عبد العزيز (٥) :

ولا غرو بعدي أن يسوّد معشرٌ ... فيضحي لهم يومٌ وليس لهم أمس

كذاك نجوم الجوّ تبدو زواهراً ... إذا ما توارت في مغاربها الشمس

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 3، ص 291 (SanadKitab #1002, hlm. urut 1700)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.