Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 3, halaman 480

  1. القسم الأول
  2. الباب السابع
  3. في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم

وأمره علي بمناظرة محمد بن تومرت الملقب بالمهدي الذي أنشأ دولة بني عبد المؤمن.

[أشعار لأبي الصلت]

٣٤٢ - وقال أبو الصلت أمية بن عبد العزيز المذكور في غير هذا الموضع من هذا الكتاب يستدعي بعض إخوانه (١) :

بمعاليك وجدّك ... جد بلقياك لعبدك

حضر الكلّ ولكن ... لم يطب شئ لفقدك وقال:

وراغبٍ في العلوم مجتهدٍ ... لكنّه في القبول جلمود

فهو كذي عنّةٍ به شبقٌ ... ومشتهي الأكل وهو ممعود وقال:

لئن عرضت نوى وعدت عواد ... أدالت من دنوّك بالعاد

فما بعدت عن اللقيا جسومٌ ... تدانت بالمحبّة والوداد

ولكن قرب دارك كان أندى ... على كبدي وأحلى في فؤادي وله في مجمرة:

ومحرورة الأحشاء لم تدر ما الهوى ... ولم تدر ما يلقى المحبّ من الوجد

إذا ما بدا برق المدام رأيتها ... تثير غماماً في النديّ من النّدّ

ولم أر ناراً كلّما شبّ جمرها ... رأيت الندامى منه في جنّة الخلد

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 3، ص 480 (SanadKitab #1002, hlm. urut 1889)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.