Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 3, halaman 485

  1. القسم الأول
  2. الباب السابع
  3. في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم

٣٤٦ - وقال أبو [الحسن] (١) الأصبغ بن سيد:

كأنّما النرجس في منظر ال ... حسن الذي أمثاله تبتغى

أناملٌ من فضّةٍ فوقه ... كأسٌ من التبر أفرغا ٣٤٧ - وقال أبو إسحاق إبراهيم ابن خيرة الصباغ مما أنشده له أبو عامر ابن مسلمة في كتاب " حديقة الارتياح " (٢) :

يومٌ كأنّ سحابه ... لبست عمامي المصامت

حجبت به شمس الضحى ... بمثال أجنحة الفواخت

فالغيث يبكي فقدها ... والبرق يضحك مثل شامت

والرعد يخطب مفصحاً ... والجوّ كالمحزون ساكت

والروض يسقيه الحيا ... والنّور ينظر مثل باهت

فاشرب ولذّ بجنّةٍ ... واطرب فإنّ العمر فائت وله:

ربّ ليلٍ طال لا صبح له ... ذي نجومٍ أقسمت أن لا تغور

قد هتكنا جنحه من فلقٍ ... من خمورٍ ووجوهٍ كالبدور

إذ بدت تشبهها في كأسها ... نار إبراهيم في بردٍ ونور

صرعتنا إذ علونا ظهرها ... في ميادين التصابي والسرور

وكأنّا حين قمنا معشرٌ ... نشروا بعد مماتٍ من قبور ٣٤٨ - وقال أبو بكر ابن حجاج (٣) :

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 3، ص 485 (SanadKitab #1002, hlm. urut 1894)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.