Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 3, halaman 487

  1. القسم الأول
  2. الباب السابع
  3. في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم

يرى جارياً ماء المكارم تحتها ... وأطيار شكري فوقهنّ تغرّد ٣٥١ - ولما نفي أبو جعفر ابن البني (١) من ميورقة، وأقلع في البحر ثلاثة أميال، ونشأت ريح ردته، لم يتجاسر أحد من إخوانه على إتيانه، فكتب إليهم:

أحبّتنا الألى عتبوا علينا ... وأقصونا وقد أزف الوداع

لقد كنتم لنا جذلاً وأنساً ... فما بالعيش بعدكم انتفاع

أقول وقد صدرنا بعد يومٍ: ... أشوقٌ بالسفينة أم نزاع

إذا طارت بنا حامت عليكم ... كأنّ قلوبنا فيها شراع وله (٢) :

غصبت الثريا في البعاد مكانها وأودعت في عينيّ صادق نوئها

وفي كلّ حالٍ لم تزالي بخيلةً فكيف أعرت الشمس حلّة ضوئها

وله في غلام يرمي الطيور:

قالوا تصيب طيور الجوّ أسهمه ... إذا رماها فقلنا: عندنا الخبر

تعلمت قوسه من قوس حاجبه ... وأيّد السهم من أجفانه الحور

يلوح في بردةٍ كالنّقس حالكةٍ ... كما أضاء بجنح الليلة القمر

وربما راق في خضراء مونقةٍ ... كما تفتّح في أوراقه الزّهر ٣٥٢ - وقال الأديب الكاتب القاضي أبو المطرف ابن عميرة المخزومي،

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 3، ص 487 (SanadKitab #1002, hlm. urut 1896)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.