Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 3, halaman 489

  1. القسم الأول
  2. الباب السابع
  3. في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم

سلّم الغصن والكثيب علينا ... فعلى الغصن والكثيب السّلام وبات مع بعض الرؤساء فكاد ينطفئ السراج ثم تراجع نوره، فقال:

وأغرّ ضاحك وجهه مصباحه ... فأنار ذا قمراً وذلك فرقدا

ما إن خبا تلقاء نور جبينه ... حتى ذكا بذكائه فتوقّدا وله:

كتبت وقلبي في يديك أسير ... يقيم كما شاء الهوى ويسير

وفي كلّ حينٍ من هواك وأدمعي ... بكلّ مكانٍ روضةٌ وغدير وله:

كتابنا ولدينا البدر ندمان ... وعندنا أكؤسٌ للراح شهبان

والقضب مائسةٌ، والطير ساجعة ... والأرض كاسيةٌ، والجوّ عريان ٣٥٥ - ولما سئل أبو بكر محمد بن أحمد الأنصاري المعروف بالأبيض عن لغة فعجز عنها بمحضر من خجل منه أقسم أن يقيد رجليه بقيد حديد، ولا ينزعه حتى يحفظ " الغريب المصنف " فاتفق أن دخلت عليه أمه في تلك الحال، فارتاعت، فقال:

ريعت عجوزي أن رأتني لابساً ... حلق الحديد ومثل ذاك يروع

قالت: جننت فقلت: بل هي همّةٌ ... هي عنصر العلياء والينبوع

سنّ الفرزدق سنّةً فتبعتها ... إنّي لما سنّ الكرام تبوع وكان شاعراً وشاحاً وطاح دمه على يد الزبير أمير قرطبة لما هجاه بمثل قوله:

عكف الزبير على الضلالة جاهداً ... ووزيره المشهور كلب النار

ما زال يأخذ سجدةً في سجدةٍ ... بين الكؤوس ونغمة الأوتار

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 3، ص 489 (SanadKitab #1002, hlm. urut 1898)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.