Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 3, halaman 517

  1. القسم الأول
  2. الباب السابع
  3. في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم

وقوله من أبيات:

سرّح لحاظك حيث شئت فإنّه ... في كلّ موقع لحظةٍ متأمّل وقوله أيضاً:

ولقد قلت للذي قال حلّوا ... ههنا: سر فإننا ما سئمنا

لا تعيّن لنا مكاناً ولكن ... حيثما مالت اللواحظ ملنا وقال:

ألا هاتها إنّ المسرّة قربها ... وما الحزن إلاّ في توالي جفائها

مدام بكى الإبريق عند فراقها ... فأضحك ثغر الكاس عند لقائها وقال:

عرّج على الحور وخيّم به ... حيث الأماني ضافيات الجناح

واسبق له قبل ارتحال النّدى ... ولا تزره دون شادٍ وراح

وكن مقيماً منه حيث الصّبا ... تمتار مسكاً من أريج البطاح

والقضب مال البعض منها على ... بعض كما يثني القدود ارتياح

وسقّ جيب الصبح نور كما (١) ... شقّت جيوب الطلّ منها الرّياح

لم أحص كم غاديته ثابتاً ... واسترقصتني الراح عند الرواح وقوله:

ألا حبّذا روضٌ بكرنا له ضحىً ... وفي جنبات الروض للطّل أدمع

وقد جعلت بين الغصون نسيمةٌ ... تمزّق ثوب الطلّ منها وترقع

ونحن إذا ما ظلّت القضب ركّعاً ... نظلّ لها من هزة السكر نركع

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 3، ص 517 (SanadKitab #1002, hlm. urut 1926)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.