Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 3, halaman 521

  1. القسم الأول
  2. الباب السابع
  3. في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم

فلما أحست الضفادع بهما صمتت، فقال أبوبكر:

وتصمت مثل صمتهم ... فقال ابنه:

إذا اجتمعوا على زاد ... فقال الشيخ:

فلا غوثٌ لملهوف ... فقال الابن:

ولا غيثٌ لمرتاد ... ولا خفاء أن هذه الإجازة لو كانت من الكبار لحصلت منها الغرابة، فكيف ممن هو في سن الصبا.

٣٨٠ - ومن حكايات النصارى واليهود من أهل الأندلس - أعادها الله تعالى إلى الإسلام عن قريب، إنه سميع مجيب - ما حكي أن ابن المرعزي (١) النصراني الإشبيلي أهدى كلبة صيد للمعتمد بن عباد وفيها يقول:

لم أر ملهىً لذي اقتناص ... ومكبساً مقنع (٢) الحريص

كمثل خطلاء (٣) ذات جيد ... أتلع في صفرة القميص (٤)

كالقوس في شكلها ولكن ... تنفذ كالسهم للقنيص

إن تخذت أنفها دليلاً ... دلّ على الكامن العويص

لو أنها تستثير برقاً ... لم يجد البرق من محيص

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 3، ص 521 (SanadKitab #1002, hlm. urut 1930)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.