Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 3, halaman 562

  1. القسم الأول
  2. الباب السابع
  3. في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم

يمرّعمري وحالي ... في خيبتي منك خالي فكتب له الغلام في ظهر الرقعة:

إن كنت ظبياً فأنت ال ... هزبر تبغي اغتيالي

وليس يخطر يوماً ... حلول غيلٍ ببالي ثم كتب بعدهما: هذا ما اقتضاه حكم الجواب في النظم، وأنا بعد قد جعلت رسني بيد سيدي، فعسى أن يقودني إلى ما أحب، لا ما أكره، والذي أحبه أن يكون بيننا من المحبة ما يقضي بدوام الإخلاص، ونأمن في مغبته من العار والقصاص، فتركه مدة، ثم كتب له يوماً على الصورة التي ذكرها:

ماذا ترى في يوم أمنٍ طرّزت ... حلل السحاب به البروق المذهبة

وأنا وكاسي لا جليسٌ غيره ... ملآن لا يخلو إلى أن تشربه

والأنس إن يسّرته متيسّرٌ ... ومتى تصعّبه فيا ما أصعبه فأجابه:

يا مالكاً بذّ الملوك بعلمه ... وخلاله وعلوّه في المرتبه

وافى نداك فحرت عند جوابه ... إذ ما تضمّن ريبةً مستغربه

إنّا إذا نخلو، تقوّل حاسدٌ ... وغدا بهذا الأمر ينصر مذهبه

هبني إلى يومٍ تطيش به النّهى ... والبيض تنضى والقنا متأشبّه

وهناك فانظرني بعين بصيرةٍ ... فالشّبل يعرف أصله من جرّبه ثم أعلاه إلى درجة الوزارة والقيادة، إلى أن قتل في جيش كان قدمه عليه، فقال فيه من قصيدة:

يا صارماً أغمدته ... عن ناظريّ الصّوارم

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 3، ص 562 (SanadKitab #1002, hlm. urut 1971)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.