Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 3, halaman 564

  1. القسم الأول
  2. الباب السابع
  3. في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم

معه فقال له: دعني فإني لا أموت مرتين، وإذا مت أنا فلا عاش من بعدي.

٤٠٤ - ومن حكاياتهم في الظرف (١) : أن القاضي أبا عبد الله محمد بن عيسى من بني يحيى بن يحيى خرج إلى حضور جنازة، وكان لرجل من إخوانه منزل بقرب مقبرة قريش، فعزم عليه في الميل إليه، فنزل وأحضر له طعاماً، وغنت جارية:

طابت بطيب لثاتك الأقداح ... وزهت بحمرة وجهك التفاح

وإذا الربيع تنسمت أرواحه ... نمت بعرف نسيمك الأرواح

وإذا الحنادس ألبست ظلماءها ... فضياء وجهك في الدجى مصباح فكتبها القاضي طرباً على ظهر يده (٢) ، قال الراوي: فلقد رأيته يكبر على الجنازة والأبيات على ظهر يده.

٤٠٥ - ومن حكاياتهم في البلاغة ما ذكر في " المطمح " أن أبا الوليد ابن عيال (٣) لما انصرف من الحج اجتمع مع أبي الطيب في مسجد عمرو بن العاص بمصر، ففاوضه قليلاً، ثم قال له: أنشدني لمليح الأندلس، يعني ابن عبد ربه، فأنشده:

يا لؤلؤاً يسبي العقول أنيقا ... ورشاً بتعذيب القلوب رفيقا

ما إن رأيت ولا سمعت بمثله ... درّاً يعود من الحياء عقيقا

وإذا نظرت إلى محاسن وجهه ... أبصرت وجهك في سناه غريقا

يا من تقطّع خصره من رقّةٍ ... ما بال قلبك لا يكون رقيقا

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 3، ص 564 (SanadKitab #1002, hlm. urut 1973)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.